پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Thursday 28 January 2021 - الخميس 14 جمادى الثانية 1442 - پنج شنبه 9 11 1399
 
  • الامام الحسن مع والده عليه السلام  
  • 1432-02-26 14:25:54  
  • CountVisit : 12   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  • لقد كان الحسن مشاركاً لوالده امير المؤمنين عليه السلام فى جميع شؤونه السياسية و العسكرية فقد كان شديد القرب منه يراقب معه الاحداث عن كثب فاشترك فث حرب الجمل و صد هجمات الاعداء الناكثين الذين تنكروا لامامة الامام على عليه السلام حتى سجل الحسن عليه السلام موافقاً بطولية رائعة ففى ذات مرة دعا امير المؤمنين عليه السلام محمد بن الحنيفة فأعطاه رمحه و قال له: اقصد بهذاالرمح قصد الجمل فذهب فمنعوه بعض الجيوش فما رجع الى والده اخذ المرح منه و اعطاه للحسن و قصد الجمل حتى وصل اليه و طعنه بالرمح و رجع الى والده و على رمحه اثر الدم، بعد ان شق تلك المئات من الرجال من الناكثين و غاص فى اوساطهم دون تردد و خوف، و لم رآه محمد بن الحنفية خجل فقال له امير المؤمنين: لا تأنف فانه ابن النبى و انت ابن على عليه السلام.

    و كانت مواقف الحسن هى نفس مواقف ابيه لا تختلف قيد انملة حتى قدم اليه احد الذين بعثهم معاوية و قال للحسن: ان اباك بُغضة و قد خاض فى دم عثمان فهل لك ان تخلعه و نبايعك؟

    فرده الحسن رداً عنيفاً و دافع عن ابيه حيدر الكرار، فذهب الرجل« و هو عبدالله بن عمر» الى معاوية و اخبره بكلام الحسن، فقال معاوية: انه ابن ابيه و هكذا اشترك مع والده فى حرب صفين النهروان بكل بسالة و بطولة و ظل الحسن صامداً على مبادىء النبوة و دعائم الرسالة يدافع عن شرعة جدة و سيرته صلى الله عليه و آله، و لهذا لما أستشهد امير المؤمنين عليه السلام و بويع للحسن عليه السلام  فى الكوفة استعد من الايام الاولى لحكمه لحرب الفئة الباغية معاوية و عمر و بن العاص الذين ما عرفوا للاسلام حرمة ابداً فحشد النفوس و الجيوش لمحاربتهما و للدفاع عن اعراض و دماء المسلمين الذين كانوا عرضة لهجمات عصابات معوية، فكانت خطة الامام الحسن هى امتداد لخط ابيه على عليه السلام و لم يتوان يوماً عن ذلك و لم يتنازل أبداً عن نصر دين جده المصطفى صلى الله عليه و آله، و لم يختلف يوماً مع ابيه او اخيه الحسين عليه السلام كما يزعم بعض الحاقدين و المغرضين، بل اهل البيت خطهم واحد و ان تعددت الادوار و اختلف المشاهد.

    بل كان امير المؤمنين عليه السلام يعتمد على ولده الحسن فى المواقف الحرجة والمهمة فمثلاً لما خرج اهل الجمل لحرب الامام على عليه السلام و وصلت الاخبار ان اباموسى الاشعرى يخذل اهل الكوفة و يحاول ابعادهم عن على عليه السلام بعث الامام ولده الحسن الى اهل الكوفة ليستنهضهم من جديد و يوضح لهم الحق و يعيد اليهم وعيهم و يشحذ فيهم الهمم فوقف الحسن على منبر الكوفة و خطب الناس فقال:

    «ايها الناس انا جئنا ندعوكم الى الله و الى كتابه و سنة رسوله و الى أفقه من تفقه من المسلمين و اعدل من تعدلون و افضل من تفضلون و اوفى من تبايعون من لم يعيه القرآن و لم تجهله السنة و لم تقعد به السابقة الى من قربه الله تعالى و رسوله قرابتين قرابة الدين و قرابة الرحم الى من سبق الناس الى كل ماثرة...».

    و بهذه الكلمات اعاد للناس ارتباطهم بامامهم الحق على عليه السلام و ذكرهم بسوابقه و منازله العظيمة و اكد لهم ضرورة استدكار هذه السوابق لأنها كفيلة بتحريك الامه مع قائدها.

    فهكذا كان الحسن يدعو لأبيه دائماً و معه دائماً فى سلمه و حروبه.

    كتاب من سيرة المعصومين 


     
    اسم الاول :
    اسم الآخر :
    E-Mail :
     
    رأیکم :
    Rating Average :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net