پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Thursday 21 March 2019 - الخميس 13 رجب 1440 - پنج شنبه 1 1 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    كتاب الحدود

    مسألة 2684: إذا زنى شخص بذات محرم له كالام و الاخت، قتل بقطع رقبته بحكم الحاكم الشرعي. و إذا زنى الكافر بمسلمة، وجب قتله، و كذلك لو أكره الرجل امرأة على الزنا. و في أخبار كثيرة و رد أن إجراء حدّ واحد من الحدود يمنع الناس من ارتكاب الذنوب، و يحفظ بها دنياهم و آخرتهم، و إن إقامة حد خير من مطر أربعين صباحاً.
    مسألة 2685: الزاني إذا كان حراً، ضرب مائة جلدة، و إذا زنى ثلاث مرات، و أقيم الحد عليه في كل مرّة، قتل في الرابعة، هذا إذا لم يكن محصناً، و أما المحصن و هو البالغ العاقل الحر الذي له زوجة دائمة قد دخل بها، و هو متمكن من وطئها متى شاء، إذا زنى بامرأة بالغة و عاقلة، فيجب رجمه. و كذلك لو كانت له أمة على الاقوى، و إذا كان الزاني شيخاً، يجلد أولاً مائة جلدة ثمَّ يرجم، و المرأة مثل الرجل في الجلد و الرجم.
    مسألة 2686: إذا وجد الشخص رجلاً يزني بزوجته، فالمشهور بين العلماء، أنه يجوز له قتلهما إذا لم يخف الضرر، و إذا لم يقتلهما، لم تحرم عليه زوجته، و الادلة على جواز قتل الزاني عديدة و بعضها يمكن الاعتماد عليها.
    مسألة 2687: إذا لاط البالغ العاقل ببالغ عاقل، قتل كلاهما، و يتخير الحاكم الشرعي في قتل اللائط، بين أن يضربه بالسيف، أو يرجمه، أو يحرقه بالنار حياً، أو يدحرج به مشدود اليدين و الرجلين من مكان مرتفع، و المشهور بين العلماء تخييره بين هذه الاربعة أو يهدم عليه جداراً.
    و المساحقة من الكبائر. و قدروي أنّ إبليس علّم الناس اللواط، و أنّ ابنته لاميش علّمت المساحقة للنساء و أن الله تعالى و ملائكته يلعنون اللواتي يرتكبن المساحقة و يلبسن حلة من النار و يضربن بعمود من النار برؤوسهن وجوفهن.
    والاقوى، حسب الاخبار المعتبرة أن حكم المساحقه حكم الزنا، فإذا كانت المرأة محصنة رجمت، و إلاّ جلدت مائة جلدة، و إذا أقيم عليها الحد ثلاث مرات، قتلت في الرابعة.
    مسألة 2688: لو أمر شخص شخصاً آخر بقتل أحد ظلماً فقتله، فإذا كان كل من القاتل و الامر بالغاً عاقلاً، قتل القاتل و حبس الامر مؤبداً.
    مسألة 2689: لو قتل الابن أباه أو أمه عمداً قتل، و أما إذا قتل الاب ابنه عمداً، دفع الدية، بالتفصيل الذي نذكره في مسائل الدية، و وجبت عليه الكفارة أيضاً، و عزّره الحاكم الشرعي حسبما يراه من المصلحة.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بعض مسائل الحدود

    مسألة 2690: من قبّل غلاماً بشهوة، عزّره الحاكم الشرعي حسبما يراه من المصلحة، و لابد أن يكون الضرب أقل من الحدّ.
    و روي: أن الله تعالى يلجمه بلجام من النار، و تلعنه ملائكة السماوات والارض و ملائكة الرحمة و العذاب، و تستعد له الجحيم، ولو تاب تقبل توبته.
    مسألة 2691: إذا جمع بين رجل و امرأة للزنا، فإن كان القواد امرأة، جلدت خمسة و سبعين جلدة، و إذا كان رجلاً، جلد خمسة و سبعين جلدة، و نفي من الموضع الذي ارتكب ذلك فيه إلى مكان آخر.
    و المشهور بين العلماء أنه يحلق رأسه و يشهّر في الشوارع و الاسواق، و هذا أيضاً حكم من جمع بين رجل و غلام لللواط، كما يدل عليه اجماع العلماء.
    مسألة 2692: إذا أراد الزنا بامرأة أو اللواط بغلام، و لم يمكن دفعه إلا بقتله، جاز قتله.
    مسألة 2693: إذا قذف مسلماً بالغاً عاقلاً حراً، أو مسلمة كذلك، بأن ينسب إليه أو إليها الزنا أو اللواط، جلد ثمانين جلدة، و يضرب بثيابه و لا يجرد منها.
    مسألة 2694: من شرب الخمر عالماً بالتحريم مع الاختيار و البلوغ و العقل، ضرب في المرة الاولى و الثانية ثمانين جلدة و مجرداً عن الثياب عدا عورته، و قتل في الثالثة أو الرابعة، و أما المرأة فتجلد فوق ثيابها.
    مسألة 2695: إذا سرق البالغ العاقل ربع دينار، و هو أربعة و نصف حمصة من الذهب المسكوك أو ما يبلغ قيمته ذلك، فإن اجتمعت فيه الشروط المقررة من الشارع المقدس، قطعت الاصابع الاربع من يده اليمنى و تترك له الراحة و الابهام، في المرة الاولى ولو سرق ثانية قطعت رجله اليسرى من وسط القدم و تترك له العقب على الاحوط، و إن سرق ثالثة حبس دائماً إلى أن يموت، فإن كان له مال أنفق عليه منه، و إن لم يكن له مال انفق عليه من بيت المال، و إن سرق في السجن قتل.
    و المشهور في حكم المحارب، و هو الذي شهر السلاح في وجه المسلمين، أنه إذا لم يقتل أحداً، ولم يجرح و لم يأخذ مالاً، نفاه الحاكم الشرعي من البلد، و كتب لاهل ذلك البلد الذي نفي إليه، بعدم الاختلاط به و المعاملة معه، و التصدق عليه. و إذا جرح أحداً أيضاً، أقتص منه أولاً، ثمّ نفي من بلده، و ورد في بعض الاخبار أنّ مدّة نفيه سنة.
    و إذا أخذ مالاً ايضاً، فأمره إلى الامام إن شاء قتله و صلبه، و إن شاء قطع يده اليمنى و رجله اليسرى.
    و إذا قتل أحداً، و لم يأخذ مالاً، قتل، و إذا أخذ مالا أيضاً مضافاً إلى القتل قطعت يده اليمنى و قتل، و إن عفى أولياء المقتول عن ماله و دمه، صلب و ينزل بعد ثلاثة أيام من خشبة صلبه، و إذا كان مسلما، أجريت عليه سائر أحكام الميت.
    و إذا تاب المحارب قبل أن يقدر عليه الحاكم قبلت توبته و سقط عنه الحد.
    المرتد الذي ذكرناه في مسائل النجاسات إذا كان فطرياً، و هو الذي ولد على الاسلام و بعد ذلك صار كافراً، فإذا كان رجلاً جاز قتله لكل مسلم، و وجب على الحاكم الشرعي قتله و أن لا يقبل توبته، و تبين منه زوجته من حين ارتداده، و تعتد عدة الوفاة من ذلك الحين، و هي أربعة أشهر و عشرة أيام، و تقسم أمواله بين ورثته.
    و أما إذا كان المرتد ملياً، و هو من كان كافراً، ثمّ أسلم، و بعد ذلك كفر، فيستتاب من قبل الحاكم الشرعي، فإذا لم يقبل التوبة قتل.
    و إذا كان المرتد امرأة، فسواء كان ارتدادها فطرياً أو ملياً، تستتاب، فان لم تتب تحبس مؤبداً و يضيق عليها في المأكل و الملبس تضيقاً شديداً و تستخدم للاعمال الشاقة و تضرب في أوقات الصلاة لكي تصلي.

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net