پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Monday 19 August 2019 - الإثنين 17 ذو الحجة 1440 - دوشنبه 28 5 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    كتاب الصيد و الذباحة

    شروط الذبح كيفية تذكية الحيوانات
    تذكية الابل
    مكروهات الذبح مستحبّات الذبح و النحر
    أحكام الصيد بالسلاح
    ذكاة الجراد ذكاة السمك الاصطياد بكلب الصيد

    مسألة 2481: إذا ذبح الحيوان الماكول اللحم على النهج الشرعي الذي سنذكره للتذكيه، حل أكله و كان طاهراً، سواء كان وحشياً أو أهلياً، و أما الحيوان الجلاّل الذي يتغذى من النجاسات إذا لم يستبرئ، و الحيوان الذي وطئه إنسان، فلا يحل أكل لحمه بعد ذبحه.
    مسألة 2482: الحيوان المأكول اللحم، إذا كان وحشياً، كالظبي و الجمل و المعز الوحشي و كذلك الحيوان المأكول اللحم الذي كان أهلياً ثم صار وحشياً كالبقر أو الجمل الشارد إذا اصطاده على الطريقة التي سنذكرها، حل أكله و كان طاهراً، و أما الحيوان الاهلي كالغنم و الدجاج أو الحيوان الوحشي المأكول اللحم الذي صار أهلياً بتربيته لا يحل أكله و لا يكون طاهراً بالاصطياد.
    مسألة 2483: الحيوان الوحشي المأكول اللحم، إنما يحل و يطهر بالاصطياد، فيما إذا كان قادراً على الفرار، أو الطيران، فولد الحيوان الوحشي قبل أن يقوى على الفرار و الطيران كخشف الظبي و فرخ الجمل، يكون بحكم الحيوان الاهلي لا يحل أكله و لا يطهر بالاصطياد، فإذا رمى ظبياً و ولده فماتا حل الضبي و حرم الولد.
    مسألة 2484: الحيوان المأكول اللحم، الذى ليس له نفس سائلة كالسمك، ميتته طاهره، ولكن لا يحل أكلها.
    مسألة 2485: الحيوان غير المأكول اللحم الذي ليس له نفس سائلة كالحية لا يحل أكله بذبحه ولكن ميتته طاهرة.
    مسألة 2486: الكلب و الخنزير لايطهران بالتذكية و الاصطياد، و يحرم أكلهما و الحيوانات غير مأكولة اللحم إذا كانت من السباع التي تأكل اللحوم، مثل النمر و الفهد، تطهر بتذكيتها على النهج الذي سنذكره، أو بالاصطياد بالسهم و الرمح و نحوهما، ولكن لايحل لحمها، و إذا اصطادها بكلب الصيد، فالحكم بطهارتها مشكل.
    مسألة 2487: الفيل و الدب و القرد و الفار و الحيوان الذي يسكن باطن الارض كالحية و الوزغ فإن كان لها نفسٌ سائلة و ماتت حتف أنفها فميتتها نجسة، بل أنها لاتطهر بالتذكية أو بالاصطياد أيضاً.
    مسألة 2488: إذا خرج أو أخرج جنين ميت من الحيوان الحي، حرم أكله.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كيفية تذكية الحيوانات

    2489: الواجب في تذكية الحيوانات قطع الاوداج الاربعة، و هي: المريء و هو مجرى الطعام، و الناي و هو مجرى النفس و محله فوق المريء، و الودجان و هما عرقان محيطان بالناي و المري، و لابد أن تقطع الاوداج الاربعة من أسفل الحلقوم و هو العضو الناتئ في الرقبة، و لا يكفي فريها و شقها.
    مسألة 2490: إذا قطع بعض الاوداج الاربعه، و تمهَّل فمات الحيوان، فلا يجزي قطع سائر الاوداج، بل يشكل حصول التذكية إذا لم يحصل التتابع فى قطع الاوداج بالنحو المتعارف و إن قطعت جميع الاوداج قبل موت الحيوان ولكن إذا فرّ الحيوان بعد قطعه لبعض الاوداج و تعقبه فوراً فقطع سائر أوداجه قبل أن يموت، حل أكله.
    مسألة 2491: إذا عضّ الذئب رقبة شاة، فقطع جميع الاوداج الاربعة، حرم أكلها، ولكن إذا قطع الذئب بعض الرقبة، بحيث بقيت الاوداج الاربعة، أو قطع موضعاً آخر من البدن، فإذا كانت الشاة حية، و ذبحت على الطريقة الشرعية، حل أكلها و كانت طاهرة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     شروط الذبح

    مسألة 2492: لتذكية الحيوان بالذبح خمسة شروط:
    الاول: أن يكون الذابح مسلماً، سواءً كان رجلاً أو امرأة، و أن لا يكون ناصبياً مظهراً للعداء مع اهل بيت النبي(ص)، و يجوز الذبح لولد المسلم إذا كان مميزاً، أي يميز بين الحسن و القبح.
    الثاني: أن يكون الذبح بالحديد، و إذا فقد الحديد، و خاف موت الحيوان لو لم يذبحه، جاز ذبحه بكل شيء حاد يفري الاوداج و إن كان ليطة أو حجراً حاداً أو زُجاجة.
    الثالث: الاستقبال بالذبيحة حال الذبح بأن يوجه مقاديمها، و هي الرقبة و اليد و الرجل و البطن إلى القبلة، فإن كان يعلم بوجوب توجيهها للقبلة، ولكنه لم يوجهها عامداً حرمت، و إن كان ناسياً، أو جاهلاً بالحكم أو أخطأ فوجهها إلى جهة اعتقد أنها القبلة فتبين الخلاف، لم تحرم في جميع ذلك، و كذلك إذا لم يعرف القبلة أو لم يتمكن من توجيهها إليها.
    الرابع: التسمية من الذابح حين إرادة الذبح، أو حين يضع السكين على رقبة الذبيحة، و يكفي في التسميه أن يقول: «بسم الله» ولا تجزي التسمية بدون قصد الذبح، فلا يطهر بها الذبيحه و لا يحل أكلها، و لو ترك التسمية نسياناً لم تحرم.
    الخامس: أن تحدث في الذبيحه حركة بعد تمامية الذبح، مثل أن تطرف عينها، أو تحرك ذنبها أو تركض برجلها على الارض.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تذكية الابل

    مسألة 2493: تختص الابل من البهائم بأن تذكيتها بالنحر، إضافة للشروط الخمسة التي ذكرناها، و لا يحل و لا يطهر بدون النحر، و كيفية النحر أن يدخل الالة من سكين أو غيره في اللبة و هو الموضع المنخفض الواقع بين الصدر و العنق، ولابد أن تكون الالة من حديد و حادة.
    مسألة 2494: الافضل أن تكون الابل قائمة حين النحر، و يجوز النحر حال كونها جالسة أو مستلقية على جنبها مع توجه مقاديمها للقبلة.
    مسألة 2495: لو ذكى الابل بالذبح، أو ذكى غيرها كالشاة أو البقر بالنحر لم يحل أكلها، و كانت نجسة، نعم لو أدرك ذكاته بأن نحر غير الابل و أمكن ذبحه قبل أن يموت فذبحه، حل أكله و كان طاهراً، و كذا لو ذبح الابل ثم نحرها قبل أن تموت حلّ أكلها و كانت طاهرة.
    مسألة 2496: إذا تعذر ذبح الحيوان أو نحره كالمستعصي و المتردي في بئر و يحتمل موته فيها، جاز أن يجرح أي موضع من بدنه و يحل لحمه لو مات بهذا الجرح، و لا يعتبر فيه الاستقبال، نعم لابد من اجتماع سائر شروط التذكية.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مستحبّات الذبح و النحر

    مسألة 2497: ذكر بعض العلماء، أنه يستحب في الذبح أمور:
    الاول: يستحب في ذبح الغنم أن تربط يداه، و رجل واحدة و يطلق الرجل الاخرى، و في ذبح البقر أن تربط يداه و رجلاه و يطلق الذنب، و في الابل أن تربط يداها من أخفافها إلى ركبها أو إلى إباطها و تطلق رجلاها، و في الطير يستحب أن يرسل بعد الذباحة ليصفق بجناحيه.
    الثاني: استقبال الذابح للقبلة.
    الثالث: التقليل من أذى الحيوان، فيحد الشفرة و يسرع في الذبح، ولكن لم نظفر برواية تدل على ربط يدي الشاة و إحدى رجليها.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مكروهات الذبح

    مسألة 2498: تكره في الذبح أمور:
    الاول: أن يدخل السكين من خلف الحلقوم، و يجرّ إلى الامام حتى يقطع الحلقوم من خلفها.
    الثاني: سلخ جلد الحيوان قبل خروج روحه.
    الثالث: أن يذبح و حيوان آخر من نوعه ينظر اليه.
    الرابع: تكره الذباحة ليلاً، و كذا نهار الجمعة إلى الزوال لكن لا يكره ذلك في صورة الحاجة.
    الخامس: أن يذبح الانسان الحيوان الذي ربّاه.
    والاحوط لزوماً أن لا تنخع الذبيحة، بأن يقطع نخاعها قبل موتها و المراد به الخيط الاصفر الممتد في وسط الفقار من الرقبة إلى الذنب، و كذلك الاحوط لزوماً عدم فصل رأس الذبيحة عمداً قبل موتها، ولكن إذا قطع النخاع أو فصل الرأس فالاقوى عدم حرمة الذبيحة، و أما إذا لم يكن قطع الرأس عن عمد بل كان لغفلة أو سبقته السكين أو غير ذلك، فلا يكون محرماً ولا مكروهاً.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أحكام الصيد بالسلاح

    مسألة 2499: إذا اصطاد الحيوان الوحشي المأكول اللحم بالاسلحة فيكون حلالاً و طاهراً بشروط خمسة.
    الاول: أن يكون الصيد بآلة قاطعة كالسيف و السكين أو محددة و نافذة كالرمح و السهم، و لا يحل الصيد بمثل الخشبة أو الحجارة، ولا يكون طاهراً به، و إذا اصطاد الحيوان بالبنادق فيما إذا كانت رصاصتها محددة تخترق بدن الحيوان و تقطعه، حل أكله و كان طاهراً، و إذا لم تكن الرصاصة محددة، و إنما تخترق بدن الحيوان بقوة دفعها و تقتله، أو أنها تحرق بدنه بحرارتها، و يموت الحيوان بسبب احتراقه فيشكل حلية الحيوان و طهارته.
    الثاني: يشترط في حل الصيدكون الصائد مسلماً أو طفل مسلم ولكن يعتبر كونه مميزاً. فلا يحل أكل الصيد إذا كان الصائد كافراً أو مظهراً للعداء لاهل بيت النبي(ص).
    الثالث: أن يستعمل الاسلحة بقصد الاصطياد، فلو رمى لا بقصد الصيد فأصاب حيواناً فقتله، لم يكن الحيوان طاهراً و لايحل أكله.
    الرابع: التسمية حين استعمال الاسلحة، و إذا تركها عمداً لم يحل الصيد و إذا تركها نسياناً حل حسب إجماع العلماء و خبر موسى بن بكر.
    الخامس: أن يدرك الحيوان ميتاً، و كذا إذا أدركه حياً ولكن لم يسع الزمان لتذكيته، و أما إذا كان الزمان يسع لتذكيته فتركه حتى مات لم يحل.
    مسألة 2500: إذا رمى الحيوان إثنان، أحدهما مسلم و الاخر كافر، أو أحدهما سمّى و الاخر لم يسمّ عمداً لم يحل.
    مسألة 2501: إذا سقط الحيوان في الماء بعد أن رماه الصائد و علم باستناد موته إلى الرمي و الوقوع في الماء معاً لم يحل أكله، و كذلك فيما لوشك في أن موته مستند للرمي وحده أم لا.
    مسألة 2502: إذا اصطاد بالالة المغصوبة أو بالكلب المغصوب، حل الصيد، و إن أثم باستعمال الالة و كان عليه دفع أجرة الالة أو الكلب إلى صاحبه.
    مسألة 2503: إذا قطعت آلة الصيد الحيوان قطعتين فإن كانت الالة مما يجوز الاصطياد بها مثل السيف و الكلب، و وصل الصائد بعد موت الحيوان، حلتا جميعاً مع اجتماع سائر شرائط التذكية، و كذا إذا بقيت الحياة و لم يتسع الزمان لتذكيته، و إن وسع الزمان لتذكيته، و أمكن أن يبقى حياً بعد التذكية ولو بمقدار يسير، حرم الجزء الذي ليس فيه الرأس، و حل ما فيه الرأس بالتذكية، فإن مات و لم يذك حرم هو أيضاً.
    مسألة 2504: إذا كانت الالة التي قطعت الحيوان قطعتين، مما لا يجوز الاصطياد بها كالخشبة و الحجارة، حرم ماليس فيه الرأس، و حل ما فيه الرأس بالتذكية، فيما إذا كان حياً و أمكن أن يبقى حياً لمدة و ذكّاه على الطريقه الشرعية، فإن لم يذك حتى مات حرم أيضاً.
    مسألة 2505: إذا خرج الجنين حياً من أمه بعد تذكيتها أو اصطيادها، فإن ذكّى حل أكله، و إن لم يذك حرم.
    مسألة 2506: يشترط في حل الجنين إذا أخرج بذكاة أمه أو اصطيادها، أن يكون تام الخلقة، بأن يكون قد أشعر و أو بر.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الاصطياد بكلب الصيد

    مسألة 2507: إذا اصطاد كلب الصيد حيواناً وحشياً مأكول اللحم، فيشترط في حلية ذلك الحيوان و طهارته أمور:
    الاول: أن يكون الكلب معلماً للاصطياد، بمعنى أنه متى أغراه وأرسله صاحبه للصيد انبعث إليه، و متى زجره عنه انزجر، و الاحوط وجوباً اعتبار أن لا يأكل الكلب مما يمسكه عادة قبل وصول صاحبه، ولابأس بأكله اتفاقاً إذا لم يكن معتاداً.
    الثاني: أن يكون الصيد بأرساله للاصطياد، فلو استرسل الكلب بنفسه من دون إرسال لم يحلّ مقتوله، بل إذا استرسل بنفسه للصيد ثم صاح به صاحبه و أغراه، لم يحلّ صيده على الاحوط وجوباً و إن أثّر الاغراء فيه أثراً كشدة العدو.
    الثالث: أن يكون المرسل مسلماً أو ولد مسلم مميز، و إذا أرسله الكافر أو الناصبي المظهر للعداء لاهل البيت(ع) لم يحل صيده.
    الرابع: أن يسمي عند إرساله، و إذا ترك التسمية عمداً، حرم الصيد، و أما إذا تركها نسياناً حل.
    الخامس: أن يستند موت الحيوان إلى جرح الكلب و عضه، و أما إذا استند إلى سبب آخر كما لو خنقه الكلب أو مات لخوف أو التعب الناشي من العدو، لم يحل.
    السادس: أن يدرك المرسل الحيوان ميتاً، و كذا إذا أدركه حياً ولكن لم يسع الزمان لتذكيته فمات، و أما إذا كان الزمان يسع لتذكيته، كما إذا وجد الحيوان و هو يطرف بعينه، أو يحرك ذنبه، أو يركض برجله على الارض، ولكن ترك تذكيته فمات، لم يحل.
    مسألة 2508: إذا أدرك الحيوان حياً، و اشتغل عن تذكيته بمقدمات التذكية من سل السكين و نحو ذلك، فمات قبل أن يذبحه حل، أما إذا لم تكن عنده آلة الذبح، فلم يذبحه حتى مات، فالاحوط وجوباً عدم حليته.
    مسألة 2509: إذا أرسل عدة كلاب للصيد، فاصطادت على الاشتراك حيواناً حل، نعم يعتبر اجتماع الشرائط فيها جميعاً، فلو لم توجد الشرائط في واحد منها حرم الصيد.
    مسألة 2510: إذا أرسله لاصطياد حيوان، فاصطاد غيره حل و كان طاهراً، و كذا إذا صاده و صاد غيره معه فانهما طاهران و يحل أكلهما.
    مسألة 2511: اذا أرسل جماعة كلباً واحداً، و كان أحدهم كافراً، أو ترك التسمية عمداً، حرم الصيد، و كذلك إذا لم يكن في أحدالكلاب شرط التعليم، و هو الشرط الاول الذي ذكرناه في مسألة(2507).
    مسألة 2512: لا يحل الحيوان إذا اصطاده غير الكلب من أنواع الحيوان كالعقاب و الصقر و البازي و غيرهما، ولكن إذا أدركه المرسل حياً بعد أن اصطاده الحيوان و ذكّاه، حل أكله.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ذكاة السمك

    مسألة 2513: إذا أخذ السمك ذوالفلس من داخل الماء حياً، و مات خارجه، كان طاهراً و حل أكله، و إذا مات داخل الماء، كان طاهراً ولكن حرم أكله، و إذا لم يكن للسمك فلس، حرم أكله و إن أخذه من الماء حياً و مات خارجه لكنه طاهر.
    مسألة 2514: إذا خرج السمك من الماء، أو قذفه الموج إلى خارجه، أو نضب الماء و بقي السمك على اليابسة، فلو أخذه أحد قبل موته بيده أو بآلة أخرى، حل بعد موته.
    مسألة 2515: لا يشترط في تذكية السمك إسلام الاخذ أو التسمية حال الاخذ، ولكن يجب على المسلم أن يعلم بأنّ الكافر قد أخذه حياً.
    مسألة 2516: إذا شك في السمك الميت أنه أخذ حياً من الماء أم لا، فإذا كان في يد مسلم حل، و إذا كان في يد كافر حرم و إن ادعى أخذه حياً.
    مسألة 2517: لا يجب الاجتناب عن أكل السمك الحي.
    مسألة 2518: إذا شوى السمك في النار حياً، أو قتله خارج الماء قبل أن يموت حل أكله.
    مسألة 2519: إذا أخراج السمك من الماء حياً فقطع منه قطعة و هو حيٌ و ألقى الباقي في الماء حلت القطعة المبانة منه التي بقيت خارج الماء.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ذكاة الجراد

    مسألة 2520: إذا أخذ الجراد حياً سواء كان الاخذ باليد أو بالالة، حل أكله، و لا يعتبر في التذكية إسلام الاخذ أو تسميته، ولكن لا يحل ما في يد الكافر إذا كان ميتاً، و لا يعلم إنه أخذه حياً أم لا، و إن أخبر الكافر بأنه أخذه حياً.
    مسألة 2521: لا يحل أكل الجراد الذي لم تخرج له أجنحة، و لم يتمكن من الطيران.

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net