پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Thursday 21 March 2019 - الخميس 13 رجب 1440 - پنج شنبه 1 1 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

     المطهرات

    (مسألة 119): المطهرات أحد عشر:
    الاول: الماء.
    الثاني: الارض.
    الثالث: الشمس.
    الرابع: الاستحالة.
    الخامس: الانقلاب.
    السادس: ذهاب الثلثين.
    السابع: الانتقال.
    الثامن: الاسلام.
    التاسع: التبعية.
    العاشر: زوال عين النجاسة.
    الحادي عشر: الغيبة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    و إليك تفصيلها:
    1- الماء
    (مسألة 120): لا يعتبر العصر و التعدد فى غسل المتنجس بالماء الكثير بلا فرق بين الجارى و غيره و إن كان الأحوط العصر و كذا التعدد فيما يعتبر فيه ذلك بالماء القليل كالمتنجس بالبول، بل لا ينبغى ترك الاحتياط بالتعدد فى المتنجس بالولوغ.
    (مسألة 121): يعتبر التعدد فى التطهير بالماء القليل بالنسبة إلى المتنجس ببول غير الصبي والأحوط أن تكون الغسلتان غير غسلة الازالة إلا إذا استمر جريان الماء بعد زوال العين أما المتنجس بغير البول إذا لم يكن آنية فيكفي فيها الغسلة الواحدة بعد الازالة و لا يكتفي بالغسلة المزيلة إلا إذا استمر جريان الماء بعد الازالة.
    (مسألة 122): إذا ولغ الكلب في إناء فيه ماء أو غيره من المائعات غسلت بالماء ثلاثاً أولاهن مع الخلط بالتراب.
    (مسألة 123): تعتبر الطهارة في التراب المستعمل في غسل الاناء ولا يقوم غير التراب مقامة ولو في حالة الاضطرار والأحوط فيه الغسل بالتراب الخاص أولاً ثم غسله بوضع ماء عليه بحيث لا يخرجه عن اسم التراب ثم يوضع عليه ماء بحيث لا يخرجه التراب عن الاطلاق.
    (مسألة 124): يشترط في التطهير بالماء القليل انفصال الغسالة فإذا كان المتنجس مما ينفذ فيه الماء و يقبل العصر لابد من عصره أو ما يقوم مقامه كالغمز بكفه أو رجله و أما إذا لم يقبل العصر كالصابون والخزف والخشب والطين و نحوها مما ينفذ فيه الماء يطهر ظاهره بإجراء الماء عليه و لا يضر بقاء نجاسة الباطن لو نفذت فيه.
    (مسألة 125): ال يشترط العصر في التطهير بالماء الكثير و الجاري و المطر ولا انفصال الغسالة، كما يكفي في طهارة ما نفذ فيه النجاسة، وصول الماء الطاهر إلى أعماقه مع بقائه على إطلاقه.
    (مسألة 126): الآنية المتنجسة بالولوغ إذا تعذر تعفيرها بالتراب لضيق رأسها أو غيره فلا يسقط تعفيرها بما يمكن، ولو بإدخال التراب فيها و تحريكها تحريكاً عنيفاً، ولو فرض التعذر أصلاً لم يبعد البقاء على النجاسة حينئذ، ولا يسقط التعفير بالغسل بالماء الكثير.
    (مسألة 127): الأظهر سقوط التعدد في الكر والجاري والأحوط الاستحبابي التعدد.
    (مسألة 128): يتحقق تطهير الأواني الصغيرة والكبيرة الضقية الرأس و غيرها بالماء الكثير بأن توضع فيه بحيث يستولي عليها الماء، وأما بالقليل فيصب الماء فيها ويدار حتى يستوعب جميع أجزائها بالاجراء الذي يتحقق به الغسل ثم يراق و يفعل ذلك ثلاث مرات والاحوط الفورية في إدارة الماء عقيب الصب فيها والافراغ عقيب الادارة على جميع أجزائها.
    (مسألة 129): الاواني الكبار المثبتة والحياض و نحوها، تطهيرها بإجراء الماء عليها حتى يستوعب جميع أجزائها، ثم يخرج حينئذ ماء الغسالة المجتمعة في أسفلها من غير اعتبار الفورية المذكورة ولكن يعتبر تطهير آلة الافراغ عند إخراج الغسالة الثانية إذا أريد عودها، وكذا الثالثة كما لا بأس بما يتقاطر فيه حال الافراغ وإن كان الافضل الاحتياط في ذلك.
    (مسألة 130): الكوز المصنوع من الطين النجس لابد من وضعه في الكر أو الجاري بمقدار ينفذ الماء إلى جميع أجزائه.
    (مسألة 131): التنور النجس يطهر بصب الماء في الموضع النجس من أعلاه إلى أسفلة مرتين في البول ومرة واحدة في غير البول.
    (مسألة 132): الشيء المتنجس إذا زال عنه عين النجس ووضع في الجاري أو الكربحيث يصل الماء إلى جميع أجزائه فيطهر ولا يحتاج إلى العصر في مثل الفراش والثياب.
    (مسألة 133): المتنجس ببول الرضيع غير المتغذي وغير المرتضع بلبن الخنزير والكافرة يطهر بصب الماء عليه ووصوله بجميع الاجزاء المتنجسة والاحتياط المستحب صب الماء عليه مرة ثانية ولا يحتاج إلى العصر في اللباس والفرش وأمثالهما.
    (مسألة 134): الحصير المتنجس المنسوج بالخيوط القطنيه، يطهر بالوضع في الماء الجاري أو الكر، وأما بالماء القليل، فلاحوط الوجوبي عصره، أو غمزه بكفه أو رجله.
    (مسألة 135): إذا تنجس الارز والماش والصابون ونحوها يطهر ظاهره بوضعه في الماء الجاري أو الكر أما إذا نفذت النجاسة فيه فلابد في تطهير باطنه من الصبر حتى يعلم بنفوذ الماء الطاهر إلى كل جزء نفذت فيه النجاسة.
    (مسألة 136): إذا شك في نفود الماء النجس بباطن الصابون و نحوه فهو محكوم بالطهارة.
    (مسألة 137): الطعام المتنجس الذي يبقى بين الأسنان يطهر إذا أدار الماء في الفم ووصل إلى جميع أجزاء الطعام.
    (مسألة 138): اللحم المتنجس - والشحم و أمثالهما - يطهر بالماء كبقية الاشياء.
    (مسألة 139): شعر الرأس واللحية إذا غسل بالماء القليل فلابد من عصره حتى يخرج ماء الغسالة إن لم يخرج بدون العصر.
    2- الارض
    (مسألة 140): الارض الطاهرة الجافة تطهّر القدم بمسها بالمشي أو المسح مما يزول به عين النجاسة، و كذا ما يوقى به القدم كالنعل والحذاء والخلف ولا يكفي مجرد الممارسة و إن زالت النجاسة قلبها والاحوط قصر الحكم بالطهارة على ما إذا حصلت النجاسة من المشي على الارض.
    (مسألة 141): لا فرق في الارض بين التراب و الرامل و الحجر أصلياً كان أو مفروشاً به وفي إلحاق الجص والاجر بها إشكال.
    (مسألة 142): الاحسن في طهارة القدم والنعل المشي خمسة عشر قدماً على الاقل وإن زالت النجاسة قبل ذلك بالمشي أو المسلح بها.
    (مسألة 143): لا يشترط فى طهارة القدم والنعل الرطوبة بل يتطهران مع الجفاف أيضاً.
    (مسألة 144): حواشي القدم والحذاء المتلطخة بالطين يشكل طهارتها بالمشي إلا المقدار الذي يماس الارض فإنه يطهر.
    (مسألة 145): المشي على الركبتين واليدين على الارض موجب لطهارتهما لمن لا يقدر على المشي على الرجلين وأما أسفل العصا و خشبة الاقطع و نعل الحيوان و عجلة السيارة والعربة فطهارتهما محل إشكال و إن كان الاظهر فى العصا والخشبة الطهارة.
    (مسألة 146): إذا مشى على الارض وزال عين النجس يطهر وإن بقي لون النجس أو رائحته أو ذراته الصغار التي لا ترى والاحوط الاستحبابي إزالة هذا المقدر أيضاً بالمشي.
    (مسألة 147): لا يطهر بالمشي داخل الحذاء و ما لا يماس الارض من القد.
    3- الشمس
    (مسألة 148): الشمس تطهّر الارض وكل ما لا ينقل من الابنية وما اتصل بها من الاخشاب والابواب والاعتاب وأما الاوتاد والاشجار والنباتات والاثمار والخضروات وغير ذلك حتى الاواني المثبة فتطهيرها محل إشكال والارجح طهارتها وفي تطهير الحصير والبواري بها مما ينقل إشكال.
    (مسألة 149): يشترط في تطهير الشمس أمور:
    الاول: زوال عين النجاسة عن المذكورات.
    الثانى: وجود الرطوبة المسرية فيها.
    الثالث: تجفيفها بالشمس تجفيفاً مستنداً إلى إشراقها بدون حجاب فلو جففته الشمس من وراء غيم أو ستار فلا يطهر.
    الرابع: أن لا يشاركها غيرها في التجفيف كالريح نعم لو كانت الريح خفيفة بحيث لا تعد مشاركة عرفاً فلا تضر.
    الخامس: أن يكون التجفيف دفعة واحدة فلو كانت الارض وبنائها نجستين فأشرقت الشمس مرة على البناء فيبس أشرقت مرة ثانية عليه فيبست الارض التي تحت البناء فلا تطهر الارض.
    (مسألة 150): يطهر باطن الشيء الواحدإذا يبس ظاهره بإشراق الشمس مع الشرائط المذكورة.
    (مسألة 151): لا يطهر الشيئان المتلاصقان كالحصيرين إذا أشرقت الشمس على أحدهما.
    4- الاستحالة
    وهو تبدل الشيء إلى شيء آخر بحيث لا يراه العرف ذلك الشيء بل يراه شيئاً حادثاً متولداً من ذلك الشيء.
    (مسألة 152): يطهر الشيء النجس أو المتنجس بالاستحالة إلى جسم آخر مثل ما أحالته النار رماداً أو دخاناً أو بخاراً وكذا البخار المستحيل بغير النار.
    (مسألة 153): ما أحالته النار فحماً أو خزفاً أو آجراً أو جصاً أو نورة فلا يطهر بذلك.
    (مسألة 154): الحيوان المتكون من نجس أو متنجس، طاهر مثل الدود المتكون من العذرة.
    (مسألة 155): الشيء النجس أو المتنجس إذا لم يعلم استحالتهما فهما باقيان على النجاسة.
    5- الانقلاب
    (مسألة 156): إذا انقلب الخمر بنفسه أو بواسطة شيء آخر مثل الخل والملح خلاً فهو طاهر.
    (مسألة 157): العصير العنبي المتنجس إذا استحال إلى الخل لا يطهر.
    (مسألة 158): الخل المصنوع من التمر أو العنب أو الزبيب النجس نجس.
    6- ذهاب الثلثين
    (مسألة 159): العصير العنبي إذا غلي بالنار وذهب ثلثاه فهو مطهر للثلث الباقي بناء على النجاسة ومحلل بناءً على الحرمة وأما إذا غلى بنفسه فلا يطهر إلا بانقلابه خلاً.
    (مسألة 160): إذا ذهب ثلثا العصير بدون الغليان بالنار ثم غلى الثلث الاخر يحرم شربه حتى يذهب ثلثاه ثانياً.
    (مسألة 161): إذا لم يعلم غليان العصير فهو باق على الحلية و أما إذا غلى فلا يحل إلا باليقين بذهاب الثلثين.
    (مسألة 162): إذا غلى المائع ولم يعلم أنه ماء حصرم أو عنب فهو محكوم بالحلية.
    7- الانتقال
    (مسألة 163): انتقال الشيء موجب لطهارته إذا كان إلى شيء طاهر واستند إليه وعد جزءً منه، كما إذا انتقل دم الانسان أو حيوان آخر ذي نفس إلى غير ذي النفس كالبق والبرغوث والقمل أو انتقل البول أو الماء المتنجس إلى النباتات وأما إذا شك في الاستناد لعدم استقراره في بدن الحيوان فأنه باق على النجاسة.
    (مسألة 164): إذا وقع البق على جسد إنسان فقتله وخرج منه الدم لم يحكم بالنجاسة إلا إذا علم أنه دم إنسان بحيث يستند إليه لا إلى البق.
    8- الاسلام
    (مسألة 165): الاسلام مطهر لبدن الكافر بجميع أقسامة حتى الرجل المرتد عن فطرة إذا علم توبته ويتبعه في الطهارة جميع أجزائه وفضلاته المتصلة به كشعرهوظفره وبصاقه ونخامته.
    (مسألة 166): النجاسة العرضية إن كانت عينها موجودة وجب تطهيرها وإلا فالاحتياط الواجب تطهير المحل.
    (مسألة 167): لباس الكافر إذا وصلت إليه الرطوبة في حال كفره ولم يكن لابساً له حال التشرف بالاسلام لم يطهر وأما إذا كان لابساً له حين التشرف فالاحوط الوجوبي الاجتناب.
    (مسألة 168): إظهار الشهادتين كاف في الحكم بإسلام الكافر و إن لم يعلم اعتقاده القلبي.
    (مسألة 169): إظهار الشهادتين مع العلم بالمخالفة قلباً لا يكون مطهراً.
    (مسألة 170): الصبي المميز إذا أسلم وكان عن بصيرة يقب إسلامه.
    9- التبعية
    (مسألة 171): التبعية تكون في موارد:
    منها- تبعية ولد الكافر إذا أسلم أحد أبويه أو جده.
    ومنها- تبعية الاسير فإن المسلم إذا سبى كافراً غير بالغ ولم يكن معه أبواه ولا جده فإنه يتبع السابي في الاسلام إذا لم يكن مميزاً مظهراً للكفر.
    ومنها- الالات المستعملة في طبخ العصير العنبي بناء على نجاسته فإنها تتبع العصير في الطهارة.
    ومنها- تبعية يد الغاسل عند غسل المتنجس كالثياب والظروف.
    ومنها- ما بقي من الماء في الثياب بعد عصره بالمقدار المعارف.
    10- زوال عين النجاسة
    (مسألة 172): بدن الحيوان الصامت وباطن الانسان طاهر عند زوال عين النجس أو المتنجس منه فبدن الدابة المجروحة وولد الحيوان الملوث عند الولادة وداخل الفم والانف من الانسان طاهر عند زوال عين النجاسة.
    (مسألة 173): إذا خرج الدم من بين الاسنان ففمه نجس على المشهور ما دام موجوداً وإذا أستهلك الدم يطهر الفم.
    (مسألة 174): إذا بقي بين أسنانه شئ من الطعام وكان في فمه مقدار من الدم ولم يعلم وصول الدم إلى الطعام فهو باق على الطاهرة.
    (مسألة 175): يطهر فم الانسان إذا شرب شيئاً نجساً أو متنجساً بمجرد بلعه.
    (مسألة 176): إذا شك في شي أنه من الباطن أو الظاهر وتنجس فبعد زوال عين النجاسة لم يطهر.
    11- الغيبة
    (مسألة 177): إذا تنجس بدن الانسان أو لباسه شي آخر كالاواني والفراش وغاب صاحبه المسلم يحكم بطهارته بشروط:
    الاول: أن يعلم صاحبه بوصول النجاسة إلى بدنه أو ثيابه أو غيره.
    الثاني: أن يكون صاحبه معتقداً بتنجسه مثلاً إذا وصل إلى ثيابه عرق الجنب من الحرام ولا يعتقد نجاسة العرق فإذا غاب لا يحكم بطهرته.
    الثالث: أن يستعمله في ما يشترط فيه الطهارة كالصلاة.
    الرابع: أن يعتقد بشرطية طهارة هذه الاشياء فيما تستعمل فيه كأن يعتقد بلزوم. وقوع الصلاة فى اللباس الطاهر.
    الخامس: أن يحتمل تطهيره وأما من لا يبالي بالطهارة والنجاسة فالحكم بالطهارة عند غيبته محل إشكال.
    السادس: الاحوط الوجوبي كونه بالغاً.
    12- الاستبراء
    (مسألة 178): استبراء الجلال من الحيوان المحلل يطهره من نجاسة الجلل فيطهر بوله وخرؤه ومعنى الاستبراء إعطاؤه العلف الطاهر إلى أن يزول اسم الجلل عنه.
    (مسألة 179): الاحوط الوجوبي - زائداً على زوال اسم الجلل - استبراء الحيوان بالمدة المذكورة فيما يلي:
    1- في الابل أربعون يوماً.
    2- في البقر ثلاثون يوماً.
    3- في الغنم عشرة أيام.
    4- في البطة سبعة أيام.
    5- في الدجاجة ثلاثة أيام.

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net