پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Thursday 21 March 2019 - الخميس 13 رجب 1440 - پنج شنبه 1 1 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    صلاة الجماعة

    الفصل الاول: في فضل صلاة الجماعة و ما يتعلق بها
    الفصل الثالث: شروط الامامة   الفصل الثاني: شروط انعقاد الجماعة
    الفصل الرابع: أحكام الجماعة
    مكروهات صلاة الجماعة   مستحبات صلاة الجماعة

     

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفصل الاول: في فضل صلاة الجماعة و ما يتعلق بها


    (مسألة 1290): تستحب الجماعة في كل فريضة ، خصوصاً اليومية . و تتأكد في الصبح و المغرب و العشاء ، و لا سيما لجار المسجد ، و من يسمع أذان المسجد .
    (مسألة 1291): الاخبار في فضل الجماعة كثيرة ، ففي بعضها أنه إذا انعقدت الجماعة بمأموم واحد ، فكل ركعة من صلاتهما يعادل ثواب مائة و خمسين ركعة ، و إذا اقتدى شخصان فيعادل ثواب كل ركعة من صلاتهما ستمائة ركعة ، و كلما ازاداد عددهم تضاعف ثواب صلاتهم ، و إذا تجاوز عددهم العشرة ، فعند ذلك لو صارت السماوات كلها قرطاساً و البحار مداداً و الاشجار أقلاماً و الجن و الانس مع الملائكة كتاباً ، لم يستطيعوا كتابة ثواب ركعة منها .
    (مسألة 1292): لا يجوز ترك الجماعة استخفافاً بها ، كما لا ينبغي ترك صلاة الجماعة بدون عذر .
    (مسألة 1293): يستحب الانتظار و تأخيرالصلاة حتى تنعقد الجماعة ، فيصلي معهم لانها أفضل من صلاة المنفرد في أول الوقت ، كما أن صلاة الجماعة مع الاختصار أفضل من صلاة المنفرد مع الاطالة .
    (مسألة 1294): إذا صلى منفرداً ، ثم انعقدت الجماعة يستحب له إعادة صلاته جماعة ، و بعد ذلك لو تبين بطلان صلاته الاولى تكفيه الثانية .
    (مسألة 1295): من صلى جماعة ـ سواء كان إماماً أو مأموماً ـ يشكل إعادتها مرة ثانية مع الجماعة .
    (مسألة 1296): من ابتلي بالوسوسة في صلاة المنفرد و لم يتمكن من التخلص منها إلاّ مع الجماعة ، فالاحوط وجوباً أن يصلي جماعة .
    (مسألة 1297): إذا أمر أحد الوالدين ولدهما بصلاة الجماعة ، فلا تجب الجماعة عليه بمجرد أمرهما ، لكن لو سبب أذاهما وجبت الجماعة .
    (مسألة 1298): لا تجوز الجماعة في الصلوات المستحبة ، إلا في صلاة الاستسقاء ، و الصلاة التي كانت واجبة ، ثم أصبحت مستحبة لسبب من الاسباب ، كصلاة العيدين حيث أنها صارت مستحبة في زمن الغيبة .
    (مسألة 1299): لا يعتبر اتحاد صلاة الامام و المأموم في الصلوات اليومية ، فلو كان الامام يصلي العصر يجوز الاقتداء به لمن يصلي الصبح .
    (مسألة 1300): إذا كان الامام يعيد صلاته اليومية احتياطاً ، فيشكل الاقتداء به إلاّ في الصورتين:
    1ـ أن تكون صلاة المأموم أيضاً معادة احتياطاً ، و كان سبب احتياطهما جهة واحدة بحيث يقطع ببطلان صلاة الامام السابقة لو كانت صلاة المأموم باطلة ، مثلاً يكون سبب احتياطهما اكتفائهما في الصلاة السابقة بتسبيحة واحدة صغرى في الركوع والسجود عمداً .
    2ـ أن يكون الامام صلى سابقاً منفرداً ، و فعلاً يقصد الامر الواقعي المتوجه إليه ، إما وجوباً إن كانت السابقة باطلاً ، و إما استحباباً لكونه يعيدها جماعة .
    (مسألة 1301): من يقضي الصلاة اليومية ، عن نفسه أو غيره بأجرة ، يجوز الاقتداء به فيما إذا كان القضاء قطعياً ، و أما لو كان احتمالياً ، فالاقتداء مشكل .
    (مسألة 1302): لا يجوز الاقتداء ، لو لم يعلم أن الامام هل يصلي اليومية الواجبة أو النافلة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثاني: شروط انعقاد الجماعة

    و هي أربعة:
     الاول: عدم وجود حائل بين الامام و المأموم ، أو بين بعض المأمومين مع البعض الاخر ممن يكون واسطة في الاتصال بالامام .
    (مسألة 1303): إذا كان الامام في محراب ذا جدار ، و ليس خلفه مأموم ، فلا يجوز لمن يقف على طرفي المحراب الاقتداء بالامام ، لو كان الجدار مانعاً من رؤية الامام .
    (مسألة 1304): يصح الايتمام لمن في جانبي الصف الاول ، و إن لم يروا الامام بسبب طول الصف ، و كذا لو كان المصلون لا يرون الصف الامامي ، لطول صفهم .
    (مسألة 1305): إذا امتدت صفوف الجماعة إلى باب المسجد ، صح الاقتداء لمن في مقابل الباب خلف الصف ، و كذا من يقتدي خلفه و أما من يقتدي في جانبيه ، فلا تصح صلاته ، لو لم ير الصف المتقدم .
    (مسألة 1306): لا تصح صلاة الواقف خلف الاسطوانة ، إذا لم يتصل بالامام بواسطة شخص عن يمينه أو يساره .
    (مسألة 1307): الظاهر عدم عد الشباك من الحائل إلاّ مع ضيق الثقوب بحيث يصدق السترة .
    (مسألة 1308): الثوب الرقيق حائل و إن لم يمنع من المشاهدة و كذلك الزجاج على الاحوط .
    (مسألة 1309): لا بأس بالحائل غير المستقر ، كمرور إنسان ، و لو اتصلت المارة بطلت الجماعة .
    (مسألة 1310): لو التفت إلى وجود الحائل في أثناء الصلاة ، فصلاته فرادى و تصح صلاته إذا عمل بوظيفة المنفرد ، و كذا لو تجدد الحائل في أثناء الصلاة .
    (مسألة 1311): إذا كان الامام رجلاً و المأموم امرأة ، فلا يقدح وجود الحائل بينهما ، أو بينها و بين الرجال المأمومين ، و أما لو كان الامام امرأة فيعتبر أيضاً أن لا يكون بينهما حائل .
    الثاني: أن لا يتباعد المأموم عن الامام ، أو عن الصف المتقدم المتصل به بما يكون كثيراً بحسب العادة ، و الاحوط ـ إن لم يكن أقوى ـ عدم الفصل بين مسجد المأموم و موقف الامام ، أو الصف المتقدم المتصل به بأكثر من الخطوة المتعارفة .
    (مسألة 1312): إذا عرض الفصل الكثير بين المأموم و الامام ، أو من يتصل بواسطته بالامام ، فتنقلب صلاته إلى الانفراد ، فإذا عمل بعد ذلك بوظيفة المنفرد ، صحت صلاته .
    (مسألة 1313): لو انتهت صلاة الصف المتقدم ، أو قصدوا الانفراد ، انقلبت صلاة الصف المتأخر إلى الانفراد ، و تصح صلاتهم إذا عملوا بوظيفة المنفرد .
    (مسألة 1314): الاحوط الوجوبي أن يصبر الصف المتأخر حتى يتم اقتداء الصف المتقدم ، ولا يكفي تهيؤهم للاقتداء ، و كذلك المأموم الذي يتصل إلى الامام بواسطة مأموم آخر ، فإنه يقتدي بعده .
    (مسألة 1315): إذا علم بطلان صلاة أحد الصفوف الامامية ، فلا يجوز له الاقتداء في الصفوف الخلفية ، أما مع الشك في ذلك فيجوز له الاقتداء .
    الثالث: أن لا يكون موقف الامام أعلى من موقف المأموم ، و لا يضر الارتفاع اليسير ، و كذا لا يضر علو الامام في الارض المنحدرة قليلاً ، بصورة تدريجية ، بحيث تعتبر الارض مسطحة .
    أما المأموم فيجوز ارتفاع موقفه عن موقف الامام ، إلاّ إذا كان الارتفاع كثيراً بحيث لا يصدق معه الاجتماع عرفاً .
    الرابع: أن لا يتقدم المأموم على الامام في الموقف ، و الاحوط الاستحبابي تأخره عنه و لو يسيراً ، أما إذا كان المأموم أطول من الامام ، فالاحوط وجوباً أن يقف على نحو لا يتقدم على الامام في الركوع و السجود .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثالث: شروط الامامة

    يجب أن تتوفر في إمام الجماعة الامور الاتية:
    1ـ البلوغ .
    2ـ العقل .
    3ـ أن يكون إمامياً انثا عشرياً .
    4ـ العدالة .
    5ـ طيب الولادة .
    6ـ أداء الصلاة بصورة صحيحة .
    7ـ الرجولة ، فيما لو كان المأموم ذكراً .

    (مسألة 1316): يصح اقتداء الصبى المميز بصبي مميز آخر .
    (مسألة 1317): إذا كان عالماً بعدالة شخص ثم شك في بقاء عدالته يجوز له الاقتداء به .
    (مسألة 1318): من يصلي قائماً لا يجوز أن يأتم بمن يصلي في حال الجلوس أو الاضطجاع ، و كذا لا يجوز لمن يصلي جالساً الاقتداء بمن يصلي مضطجعاً .
    (مسألة 1319): من يصلي جالساً أو مضطجعاً ، يجوز له الاقتداء بمن يصلي جالساً ، و كذلك يجوز لمن يصلي في حال الاضطجاع أن يأتم بمن يصلي مضطجعاً .
    (مسألة 1320): يجوز الاقتداء بالامام الذي يصلي في لباس نجس ، أو مع التيمم ، أو بوضوء الجبيرة بسبب عذر شرعي .
    (مسألة 1321): يجوز الاقتداء بالمسلوس و المبطون ، و كذلك يجوز لغير المستحاضة ، أن تقتدي بالمستحاضة إذا عملت بوظيفتها .
    (مسألة 1322): بناء على الاحتياط الواجب ، يلزم أن لا يتصدى المجذوم و الابرص لامامة الجماعة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الرابع: أحكام الجماعة

    (مسألة 1323): لا يجوز الاقتداء مع العلم ببطلان صلاة الامام ، كما لو علم بكونه محدثاً ، و إن كان الامام جاهلاً بذلك .
    (مسألة 1324): لو انكشف للمأموم بعد الفراغ من الجماعة ، أن الامام فاقد لبعض شروط الامامة كالعدالة ، أو كانت صلاته باطلة لسبب من الاسباب ، كعدم الطهارة ، فصلاته صحيحة ، فيما إذا كان قد عمل بوظيفة المنفرد ، ما عدا ترك القراءة .
    (مسألة 1325): من شك أثناء الصلاة في أنه اقتدى أم لا ، فإن كان مشتغلاً بما هو وظيفة المأموم ، كالاستماع إلى قرائة الامام ، فالاحوط وجوباً أن ينوي الانفراد ، و لكن لو كان يرى نفسه مقتدياً ، فالاظهر عدم الاعتناء بشكه .
    أما لو كان في حالة مشتركة بين المأموم و المنفرد ، كالركوع أو السجود ، فيجب إتمام صلاته بنية الانفراد .
    (مسألة 1326): الاحوط وجوباً عدم العدول من الايتمام إلى الانفراد ، إذا كانت الجماعة واجبة عليه .
    و أما إذا لم تكن الجماعة واجبة ، فيجوز الانفراد في الاثناء ، كما أن الاقوى جواز قصد الانفراد قبل الشروع في الصلاة ، لكن الاولى بل الاحوط تركه .
    (مسألة 1327): إذا نوى الانفراد بعد انتهاء الامام من القراءة سواء كان لعذر أم لا ، لا يجب عليه القراءة . و ما لو قصد الانفراد قبل إتمام الحمد و السورة ، فلا بد أن يقرء المقدار الباقي من الحمد و السورة .
    (مسألة 1328): من نوى الانفراد في أثناء الجماعة ، لا يجوز له الرجوع إليها ، و أما إذا تردد في قصد الانفراد و عدمه ، ثم عزم على إتمام الصلاة مع الجماعة صحت صلاته .
    (مسألة 1329): إذا شك المأموم في أنه نوى الانفراد أم لا ، بنى على عدم الانفراد .
    (مسألة 1330): من اقتدى حين ركوع الامام و أدرك ركوعه ـ و لو بعد إتمام الذكر ـ صحت صلاته ، و تحسب له ركعة .
    و أما أذا هوى إلى الركوع و لم يدرك ركوع الامام ، فصلاته باطلة و الاحوط الاستحبابي أن يتم الصلاة و يعيدها ثانية ، إلاّ إذا كان معتقداً بأنه يدرك ركوع الامام فالاقوى صحة صلاته ، و الاحوط إعادتها .
    (مسألة 1331): لو ركع و شك في أنه أدرك ركوع الامام أم لا ، بطلت صلاته ، و يستحب احتياطاً ، إتمام الصلاة و إعادتها ثانية .
    نعم إذا كان معتقداً ، بأنه يدرك الامام ، فالاقوى صحة صلاته ، و الاحوط الاستحبابي إعادتها .
    (مسألة 1332): إذا اقتدى بالامام في حال الركوع و رفع الامام رأسه قبل وصول المأموم إلى حد الركوع ، فيجوز له نية الانفراد ، كما يجوز له أن يصبر حتى يصل الامام إلى ركوع الركعة الثانية ، فيركع معه ، و يجعله مبدء صلاته ، و أما إذا أبطأ الامام في وصوله إلى ركعة الثانية بحيث يخرج المأموم عن عنوان المتقدي ، فلا بد أن ينوي الانفراد .
    (مسألة 1333): من اقتدى في أول الصلاة أو أثناء القراءة ، و اتفق أنه لم يدرك ركوع الامام ، صحت صلاته جماعة .
    (مسألة 1334): يمكن إدراك ثواب الجماعة ، حال كون الامام في التشهد الاخير: بأن ينوي و يكبر و يجلس و يتشهد مع الامام بقصد القربة المطلقة ، بدون أن يأتي بالتسليم ، و بعد انتهاء صلاة الامام ، يقوم و يقرء الحمد و السورة ، من دون إعادة النية و تكبيرة الاحرام ،و يعد ذلك الركعة الاولى من صلاته .
    (مسألة 1335): لا يجوز تقدم المأموم على الامام في المكان ، و لا بأس بالمحاذاة ، و الاحوط الاستحبابي التأخر ولو يسيراً .
    و أما إذا كان أطول قامة من الامام ، فبناء على الاحتياط الوجوبي يلزم أن يقف على نحو لا يتقدم على الامام في الركوع و السجود .
    (مسألة 1336): يشترط في صلاة الجماعة أن لا يكون بين الامام و المأموم أومن يتوسط في الاتصال بالامام حائل يمنع المشاهدة و يلزم الاحتياط عن الزجاج الذي يحكي ورائه ، و أما بالنسبة إلى المرأة ، فلا بأس بالحائل بينها و بين الرجال .
    (مسألة 1337): لا تجب قراءة الحمد والسورة على من يقتدي بالامام في الركعة الثانية ، و لكن يتبع الامام في القنوت و التشهد ، و الاحوط وجوباً أن يعتمد في التشهد على أصابع يديه و مقدم قدميه ولا يضع ركبتيه على الارض ، و بعد الفراغ من التشهد ، يقوم مع الامام ، و يأتي بالحمد و السورة ، و له ترك السورة إذا عرف أن الوقت لا يسع لادراك ركوع الامام ، و أما لو لم يسع المجال لقراءة الحمد أيضاً ، فالاحوط الوجوبي أن ينوي الانفراد ، و يعمل بوظيفة المنفرد .
    (مسألة 1338): من يقتدي بالامام في الركعة الثانية من صلاة رباعية ، يجب أن يتخلف عن الامام في الركعة الثانية من صلاته التي هي الثالثة للامام ، و يتشهد ،و يقتصر على المقدار الواجب ،ثم يلحق بالامام ، و يأتي بالتسبيحات الاربع ، و إذا لم يسع المجال ،اقتصر على مرة واحدة و لحق بالامام في الركوع .
    (مسألة 1339): من يريد الالتحاق بالجماعة في الركعة الثالثة أو الرابعة ، و يعلم أنه لو اقتدى و قرء الحمد ،يفوته ركوع الامام ،فالاحوط الوجوبي ،أن يصبر حتى يركع الامام ، ثم يقتدي به ، و ليس عليه القراءة حينئذ .
    (مسألة 1340): لو اقتدى بالامام في الركعتين الاخيرتين ، وجب عليه قراءة الحمد و السورة ، و له أن يترك السورة فيما إذا لم يسع الوقت لادراك ركوع الامام .
    (مسألة 1341): إذا علم المأموم ،أنه لا يدرك ركوع الامام لو أتم السورة أو القنوت ، فإن أتى بهما عمداً وفاته الركوع ،انفرد في صلاته و تصح فيما إذا عمل بوظيفة المنفرد .
    (مسألة 1342): من اطمئن بأن الاتيان بالسورة أو إتمامها لا يمنعه من إدراك ركوع الامام فالاحتياط الوجوبي ، أن يقرءها أن يتمها .
    (مسألة 1343): إذا تيقن المأموم ، أنه مع قراءة السورة يدرك ركوع الامام ، فإذا قرأها و لم يدركه صحت صلاته .
    (مسألة 1344): يجوز للمأموم الاقتداء في حال قيام الامام ، و إن لم يعلم أنه في أي ركعة ، لكن يجب عليه قراءة الحمد و السورة بقصد القربة المطلقة ، و صحت صلاته ، حتى لو تبين بعد ذلك كونه في الركعة الاولى أو الثانية .
    (مسألة 1345): إذا ترك الحمد و السورة باعتقاد أن الامام في الركعة الاولى أو الثانية ، ثم ظهر كونه في الاخيرتين ،صحت صلاته ، و أما لو انكشف الحال قبل الركوع ، فلا بد أن يأتي بالحمد و السورة ، و له الاكتفاء بالحمد ،إن لم يسعه الوقت ليلتحق بركوع الامام .
    (مسألة 1346): المأموم إذا قرء الحمد و السورة ، بزعم أن الامام في الثالثة أو الرابعة ،ثم تبين كون الامام في الاولى أو الثانية ، صحت صلاته .
    (مسألة 1347): إذا كان في نافلة ، فأقيمت الجماعة ، و لم يطمئن بإدراك الجماعة فيما لو أتم النافلة ، استحب له قطعها ، بل يستحب ذلك حتى مع عدم الاطمئنان بإدراك الركعة الاولى من الجماعة .
    (مسألة 1348): من كان يصلي صلاة ثلاثية أو رباعية فانعقدت الجماعة فإن لم يدخل في ركوع الركعة الثالثة ، يستحب أن يتم تلك الصلاة ركعتين بنية النافلة ، فيما لو لم يطمئن بإدراك الجماعة ، على فرض إتمام صلاته .
    (مسألة 1349): لا يجب على المأموم نية الانفراد إذا انتهت صلاة الامام و هو لم يزل في التشهد ، أو السلام .
    (مسألة 1350): المتأخر عن الامام بركعة ، يستحب له أن يجلس كالمتهيئ للقيام ، بأن يجعل أصابع يديه و مقدم قدميه على الارض و يرفع ركبتيه ، و يصبر حتى ينتهي الامام من السلام ، ثم يقوم و يأتي بالركعة الاخيرة .
    (مسألة 1351): يجب على المأموم أن يعين الامام عند النية و لا يلزم معرفة اسمه ، بل يكفي نية الاقتداء بالامام الحاضر .
    (مسألة 1352): يجب أن يقرأ المأموم كل ما يلزم قراءته في الصلاة ، ما عدا الحمد و السورة . لكن إذا كان الامام في الركعة الثالثة أو الرابعة ، و المأموم في الاولى أوالثانية ، فيجب عليه قراءة الحمد و السورة .
    (مسألة 1353): تسقط قراءة الحمد و السورة عن المأموم في الصلاة الجهرية ، فيما إذا كان يسمع قراءة الامام ، و إن لم يميز كلماتها ، أما إذا لم يسمع صوت الامام ، فيستحب قراءة الحمد و السورة إخفاتاً ، و إن جهر بها سهواً ، فلا بأس بذلك .
    (مسألة 1354): الاحوط الوجوبي أن يترك المأموم القراءة ، إذا سمع مقداراً من قراءة الامام .
    (مسألة 1355): إذا سمع صوت الامام ، لكن قرء الحمد و السورة سهواً ، فصلاته صحيحة ، و كذلك تصح صلاته فيما إذا قرء الحمد و السورة بتخيل أن ما يسمعه ليس صوت الامام ، ثم تبين أنه كان صوته .
    (مسألة 1356): لو شك في أنه يسمع صوت الامام أم لا ، أو أن ما يسمعه هو صوت الامام أو غيره ، يجوز له قراءة الحمد و السورة .
    (مسألة 1357): الاحوط الوجوبي أن يترك المأموم قراءة الحمد و السورة في الركعة الاولى و الثانية من صلاة الظهر و العصر و يستحب له الاشتغال بالذكر بدل القراءة .
    (مسألة 1358): لا يجوز أن يتقدم المأموم على الامام في تكبيرة الاحرام ، بل الاحوط استحباباً أن يؤخرها حتى ينتهي الامام من التكبيرة .
    (مسألة 1359): لا يجب متابعة الامام في الاقوال ، غير تكبيرة الاحرام ، حتى التسليم ، فيجوز أن يسلم المأموم قبل الامام ، و إن سمع تسليم الامام أو علم متى يسلم ، و لا يجب إعادة السلام مع الامام ، نعم الاحوط الاستحبابي أن لا يتقدم المأموم على الامام في الاقوال .
    (مسألة 1360): يجب على المأموم متابعة الامام في الافعال كالركوع و السجود ، بأن يأتي بها مقارناً للامام ، أو مع التأخير قليلاً ، فلو تقدم على الامام أو تأخر عنه كثيراً ، كان عاصياً ـ على الاحوط ـ لكن صلاته صحيحة و إن كان الاحوط استحباباً ، إعادتها .
    (مسألة 1361): إذا رفع المأموم رأسه من الركوع قبل الامام سهواً وجب عليه الرجوع إن كان الامام بعد في الركوع ، متابعة للامام ، و لا يوجب زيادة الركن ـ أي الركوع ـ هنا بطلان الصلاة نعم تبطل صلاته لو ركع المأموم و قد رفع الامام رأسه قبل أن يصل المأموم إلى حد الركوع .
    (مسألة 1362): لو رفع المأموم رأسه من السجدة قبل الامام سهواً وجب عليه العود إلى السجدة متابعة للامام . فإذا رفع رأسه قبل الامام سهواً و رجع في كلتا السجدتين ، لا تبطل صلاته ، و زيادة الركن هنا مغتفرة .
    (مسألة 1363): لا تبطل الصلاة إذا رفع رأسه من السجدة قبل الامام ، ثم رجع إليها ، و قد رفع الامام رأسه قبل أن يسجد المأموم ، إلاّ إذا تكرر ذلك في كلتا السجدتين .
    (مسألة 1364): إذا رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الامام سهواً ، و لم يرجع إليهما سهواً أو بتخيل عدم درك الامام فصلاته صحيحة .
    (مسألة 1365): لو رفع المأموم رأسه من السجدة ، و رأى الامام في السجود فرجع إلى السجدة للمتابعة بزعم أنها الاولى ، ثم ظهر أنها كانت السجدة الثانية للامام فصلاته صحيحة ، و يعد ذلك سجدة ثانية له .
    أما إذا تخيل أنها السجدة الثانية للامام و سجد معه ، ثم انكشف أنها الاولى يجب أن يتمها بقصد المتابعة للامام ، ثم يسجد السجدة الثانية مع الامام و الاحوط استحباباً في الصورتين إتمام الصلاة بنية الجماعة ، ثم إعادتها .
    (مسألة 1366): لو تقدم على الامام في الركوع سهواً و علم بأنه يدرك مقداراً من قراءة الامام ، يجب عليه رفع رأسه ، ثم الركوع مع الامام ، و تكون صلاته صحيحة . و الاحوط الاستحبابي إعادة الصلاة .
    و إذا لم يرجع عمداً ، فالاحوط الوجوبي إتمام الصلاة ، ثم إعادتها .
    (مسألة 1367): إذا ركع المأموم قبل الامام سهواً ، و علم أنه لو رجع لا يدرك شيئاً من قراءة الامام ، فيجوز أن يصبر حتى يركع الامام ، و يجوز أن يرفع رأسه بقصد متابعة الامام ليركع معه .
    (مسألة 1368): إذا سجد المأموم قبل الامام سهواً ، يجوز أن يصبر حتى يسجد الامام ، كما يجوز أن يرفع رأسه للمتابعة و يسجد مع الامام ، و لا يترك الاحتياط بإعادة الصلاة في هذه الصورة .
    (مسألة 1369): لو أتى الامام سهواً بالتشهد أو القنوت في الركعة التي ليس فيها تشهد أو قنوت ، لا يجوز للمأموم متابعته في ذلك ، كما لا يجوز له أن يركع أو يقوم قبل الامام ، بل يجب أن يصبر حتى ينتهي الامام من القنوت أو التشهد ، فيركع أو يقوم معه .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مستحبات صلاة الجماعة

    (مسألة 1370): يستحب في صلاة الجماعة أمور:
    1ـ وقوف المأموم على يمين الامام لو كان رجلاً واحداً ، و أما إذا كان امرأة فتقف على يمين الامام ، لكن مع التأخير عنه بحيث يكون موضع سجودها محاذياً لركبة الامام أو قدميه . و إن كان المأموم رجلاً واحداً و امرأة ، أو نساء ، فيستحب أن يقف الرجل على يمين الامام ، و تقف النساء خلف الامام . و إن كانوا رجالاً أو نساء ، فيستحب وقوفهم خلف الامام و إن كانوا رجالاً و نساء وقف الرجال خلف الامام و النساء خلف الرجال . و يستحب أن تقف المرأة الواحدة بحذاء الامام إن كان الامام امرأة .
    2ـ وقوف الامام في وسط الصف .
    3ـ وقوف أهل الفضل و التقوى في الصف الاول .
    4ـ تنظيم الصفوف و تسويتها .
    5ـ عدم الفصل بين المأمومين في صف واحد ، والمحاذاة بين منكب كل من المأمومين .
    6ـ قيام المأموم عند قول المؤذن « قد قامت الصلاة » .
    7ـ مراعاة حال أضعف المأمومين و عدم تطويل القنوت و الركوع و السجود إلاّ مع العلم برغبة المأمومين في ذلك .
    8ـ رفع الامام صوته عند قراءة الحمد و السورة ـ في الصلوات الجهرية ـ و الاذكار بحيث يسمعه المأموم ، بشرط أن لا يخرج عن المتعارف .
    9ـ إذا كان الامام في الركوع و علم بوجود من يريد الاقتداء به فيستحب تطويل الركوع ضعف المقدار المتعارف عنده ، و لا يستحب التطويل أكثر من ذلك ، و إن علم بوجود شخص آخر يريد الاقتداء به .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مكروهات صلاة الجماعة

    (مسألة 1371): يكره في صلاة الجماعة أمور:
    1ـ وقوف المأموم في صف وحده ، إذا وجد موضعاً في الصفوف .
    2ـ رفع المأموم صوته بالاذكار بحيث يسمعه الامام .
    3ـ اقتداء الحاضر بالمسافر الذي وظيفته القصر .
    4ـ اقتداء المسافر في الصلاة المقصورة بالحاضر .

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net