پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Friday 18 January 2019 - الجمعة 11 جمادى الأولى 1440 - جمعه 28 10 1397
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    صلاة القضاء

    (مسألة 1256): كل من فاتته فريضة في وقتها ، يجب عليه قضاؤها ، و إن كان لاجل النوم المستغرق لتمام الوقت ، و مثله السكر و الاغماء، إذا كانا باختياره .
    و يستثنى من ذلك الفرائض اليومية في حال الحيض أو النفاس فلا يجب قضاؤها ، و أما صلاة الايات ، فإن كانت لاجل الزلزلة و المخوفات السماوية ، فيجب على الحائض أوالنفساء الاتيان بها بعد الطهر ، و إن كانت لاجل الخسوف أو الكسوف ، فلا يجب قضاؤها .
    (مسألة 1257): إذا بلغ الصبي أو أفاق المجنون أو المغمى عليه ، في الوقت وجب عليهم الاداء ، و إن لم يدركوا إلاّ مقدار ركعة و مع الترك يجب عليهم القضاء ، و كذلك الحائض و النفساء إذا زال عذرهما في الوقت ، كما أنه إذا طرء الجنون أو الاغماء أو الحيض أو النفاس بعد مضي مقدار صلاة المختار من أول الوقت ، بحسب حالهم من السفر و الحضر و الوضوء و التيمم ، و لم يأتوا بالصلاة ، وجب عليهم القضاء .
    (مسألة 1258): لو علم بعد انتهاء الوقت بطلان صلاته ، وجب قضاؤها .
    (مسألة 1259): يحرم التهاون و التسامح في قضاء الصلاة ، و لكن لا تجب الفورية .
    (مسألة 1260): يجوز الاتيان بالنافلة لمن عليه صلاة القضاء .
    (مسألة 1261): يستحب القضاء احتياطاً عند احتمال فوت الفريضة أو احتمال وجود خلل فيها .
    (مسألة 1262): يعتبر الترتيب في القضاء بين صلاتي الظهر و العصر من يوم واحد ، و هكذا بين صلاتي المغرب و العشاء ، و لا يجب بالنسبة إلى غيرها ، فيصح تقديم قضاء العشاء على العصر من يوم واحد كما يجوز تقديم قضاء العشاء على المغرب من يوم آخر ، و لا ينبغي ترك الاحتياط الاستحبابي بمراعاة الترتيب هنا أيضا .
    (مسألة 1263): لا يشترط الترتيب في قضاء الفرائض غير اليومية ، كصلاة الايات ، و لا بينها و بين الصلاة اليومية .
    (مسألة 1264): الاحوط الاستحبابي ، لمن نسي ترتيب صلواته الفائتة ، أن يقضيها بكيفية موجبة لتحقق الترتيب الواقعي بينها ، مثلاً لو فاته الظهر و المغرب و لم يعلم بترتيب فواتهما فيأتي بالمغرب أولاً ، ثم بالظهر ، ثم بمغرب آخر ، أو يصلي الظهر ، ثم المغرب ، ثم ظهراً آخر ليتحقق التريب الواقعي .
    و لكن لو كانت الفوائت كثيرة بحيث يشق عليه مراعاة الترتيب ، قضاها بلا ترتيب .
    (مسألة 1265): إذا فاتته صلاة الظهر من يوم واحد ، و صلاة العصر من يوم آخر ، أو فاتته صلاتان للظهر ، أوصلاتان للعصر ، و لم يعلم السابقة منهما يمكنه الاكتفاء بصلاتين رباعيتين ، أُوليهما بنية قضاء اليوم الاول ، و ثانيتهما بنية اليوم الثاني ، و لا يعتبر الترتيب .
    (مسألة 1266): الاحوط الاستحبابي لمن فاتته صلاة للظهر و صلاة للعشاء ، أو صلاة للعصر و صلاة للعشاء ، و لا يدري السابقة ، أن يقضيها بنحو يتحقق الترتيب الواقعي على طبق الفوات ، مثلاً لو شك في أن المتقدمة هل هي الظهر أو العشاء يقضي الظهر ، ثم العشاء ثم ظهراً آخر ، أو يقضي العشاء و بعدها الظهر ثم عشاء أخرى .
    (مسألة 1267): إذا علم أن عليه فائتة و لم يعلم أنها الظهر أو العصر ، يكفي أن يصلي صلاة رباعية بنية قضاء الفائتة .
    (مسألة 1268): لو فاتته خمس فرائض متوالية ، و لم يعلم السابقة ، منها في الفوت ، كما إذا جهل بأن الفائتة الاولى هي الصبح أو الظهر أو غيرها فتكفيه خمس صلوات ، و أما إذا أراد أن يقضيها بترتيب الفوات ، فيصلي تسع صلوات ، ابتداء من صلاة الصبح و بعد الفراغ من الظهر و العصر و المغرب و العشاء يعيد الصبح و الظهر و العصر فالمغرب . ولو فاتته ست صلوات متوالية مجهولة الترتيب ، صلى عشر صلوات بالكيفية المتقدمة ، و هكذا كلما ازدادت فريضة على عدد فوائتة المتوالية زاد صلاة على عدد المذكور ، و عليه فلو فاته سبع صلوات متوالية صلى إحدى عشرة صلاة بالطريقة المتقدمة .
    (مسألة 1269): من علم بأن فرائضه الخمس اليومية قد فاتت كل واحدة منها من يوم ، و جهل ترتيبها ، فإذا أراد العمل بالترتيب المستحب أتى بصلوات خمسة أيام ، و لو فاتته ست صلوات من ستة أيام ، صلى صلوات ستة أيام و كلما زادت فائتة ، يزيد صلوات يوم لكلى يتحقق الترتيب الواقعي ، مثلاً لو علم بفوات سبع فرائض صلى عن سبعة أيام .
    (مسألة 1270): إذا فاتته صلاة معينة ، كالصبح ، عدة مرات ، و لم يعلم عددها ، كما لو لم يدر أنها ثلاث أو أربع أو خمس ، يكفيه قضاء أقل التقادير فيكتفي بثلاث .
    و كذا لو فاتته صلاة عدة أيام ، ولم يعلم عدد الايام .
    أما لو علم العدد ثم نسيه ، فالاحتياط الوجوبي بل الاقوى الاتيان بأكثر الاحتمالات ، مثلاً لو نسى عدد ما فاتته من صلاة الصبح ، و لكن يعلم بأنها لم تكن أكثر من عشرة ، يحتاط بعشرة صلوات ، و كذا إذا علم عدد الايام التي فاتته صلاتها ، فنسيها ، يأتي بأكثر احتمالات .
    (مسألة 1271): يجب احتياطاً تقديم صلاة القضاء على الاداء ، فيما إذا كانت من نفس اليوم الحاضر ، و أمكنه ذلك .
    فلو فاتته صلاة الصبح ، يقضيها أولاً ، ثم يشتغل بصلاة الظهر .
    (مسألة 1272): إذا تذكر في الصلاة ، أن عليه فائتة من اليوم ففيه صورتان:
    1ـ أن يمكنه العدول إلى صلاة القضاء مع سعة الوقت ، كما لو تذكر فائتة الصبح ، قبل الوصول إلى ركوع الركعة الثالثة من صلاة الظهر و الاحتياط الواجب أن يرجع بنيته إلى صلاة الصبح ، و يتمها ركعتين ، ثم يصلي الظ هر .
    2ـ أن لا يمكنه العدول إلى القضاء ، كما لو دخل في ركوع الثالثة من الظهر ، إذ العدول إلى الصبح موجب لزيادة الركوع ، و حكم هذه الصورة ، أن يتم صلاته الحاضرة ، ثم يأتي بالقضاء ، و هكذا لو أمكنه العدول و لكنه ضاق وقت الظهر .
    (مسألة 1273): من كان عليه فوائت من الايام السابقة ، و فائتة أو أكثر من اليوم الحاضر و لم يسعه الوقت لقضاء كلها ، أو لم يرد قضاءها في يومه ، فالاحتياط الواجب تقديم قضاء فائتة اليوم على صلاة الاداء .
    و لكن لو أحب مراعات الترتيب المستحب ، أعاد قضاء فائتة ذلك اليوم بعد الفراغ من قضاء تلك الايام .
    (مسألة 1274): لا يصح قضاء الفوائت عن شخص حي ، و إن كان عاجزاً عن القضاء .
    (مسألة 1275): يجوز الاتيان بصلاة القضاء مع الجماعة ، سواء كان صلاة الامام أداء ام قضاء ، و لا يعتبر وحدة صلاتهما ، فيصح قضاء صلاة الصبح مع ظهر الامام مثلاً .
    (مسألة 1276): من المستحب تعويد الصبي المميز ( أي من يفرق بين الحسن و القبيح ) على الصلاة و بقية العبادات ، بل يستحب حمله على قضاء الصلوات أيضاً .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    فصل: في قضاء فوائت الوالدين

    (مسألة 1277): يجب على الابن الاكبر قضاء فوائت الوالد ، من الصلاة و الصوم بعد موته ، فيما إذا كان الوالد متمكناً من القضاء حال الحياة و لم يقض .
    (مسألة 1278): الصوم الفائت في السفر يجب قضاؤه على الولد ، و إن كان الوالد عاجزاً عن قضائه . و لا يترك الاحتياط بقضاء الصلاة التي أدرك الوالد وقتها و تمكن من الاتيان بها و إن مات في الوقت .
    و كذا الصوم الذي تركه بدون عذر و إن مات في رمضان .
    (مسألة 1279): لا يوجد دليل معتبر ، على وجوب قضاء الفوائت عن الام ، و إن كان الاحتياط لا ينبغي تركه .
    (مسألة 1280): لا فرق في وجوب القضاء على الولد الاكبر بين أن يكون الفوات بعصيان أو بغير عصيان .
    (مسألة 1281): بإمكان الولد أن يستأجر شخصاً لقضاء فوائت والديه ، و لا يجب أن يقضيها بنفسه .
    (مسألة 1282): لا يجب على الولد الاكبر قضاء الصلاة و الصوم عن والديه ، إذا شك في أنه هل فات منهما شيء أم لا .
    (مسألة 1283): إذاتيقن الولد الاكبر بفوات صلوات عن والده و لم يعلم أنه قضاها في حياته أم لا ، فالاحتياط الواجب ـ بل الاقوى ـ أن يقضيها .
    (مسألة 1284): لا يجب قضاء الفوائت على أي أحد من الاولاد ، فيما لو اشتبه الاكبر بينهم ، و الاحتياط المستحب توزيعها بينهم أو تعيين أحدهم بالقرعة .
    (مسألة 1285): إذا أوصى الميت ، باستيجار شخص لقضاء فوائته ، فلا يجب على الولد الاكبر قضاؤها ، إذا أتى الاجير بها بصورة صحيحة .
    و كذلك لو تبرع بالقضاء شخص آخر .
    (مسألة 1286): يلاحظ الولد تكليف نفسه ، مثلاً يقضي الصبح و المغرب و العشاء جهراً عن والدته .
    (مسألة 1287): لو كان عليه قضاء الصلاة و الصيام ، و أراد أن يقضي فوائت والديه أيضاً ، صح الابتداء بأي منهما .
    (مسألة 1288): لا يشترط في وجوب قضاء فوائت الوالد ، أن يكون الولد الاكبر بالغاً عاقلاً ، حين موت الوالد ، بل يجب عليه القضاء بعد ما بلغ .
    و لو مات الولد قبل البلوغ أو قبل الافاقة ، لم يجب على الولد الثاني قضاؤها .
    (مسألة 1289): لو مات الولد الاكبر قبل القيام بقضاء فوائت والديه ، لا يجب على الولد الثاني .

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net