پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Friday 18 January 2019 - الجمعة 11 جمادى الأولى 1440 - جمعه 28 10 1397
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    النجاسات


    (مسألة 55): النجاسات إحدى عشرة:
    1- البول.
    2- الغائط.
    3- المني.
    4- الميتة.
    5- الدم.
    6- الكلب.
    7- الخنزير.
    8- المسكر.
    9- الفقاع.
    10- الكافر.
    11- عرق الابل الجلالة بل كل حيوان جلال احتياطاً.

    1 و 2- البول و الغائط
    (مسألة 56): البول و الغائط من الحيوان ذي النفس السائلة غير المأكول اللحم (و لو بالعارض كالجلالة و موطوء الانسان) نجس و أما المأكول اللحم و غير ذي النفس فهما طاهران، و كذلك الطيور مطلقاً و إن كان غير مأكول اللحم حتى الخفاش و إن كان الاحوط الاستحبابي الاجتناب عنهما في غير مأكول اللحم خصوصاً الخفاش.

    3- المني
    (مسألة 57): المني من كل حيوان ذي نفس سواء كان محلل الاكل أو لا و أما غير ذي النفس فالمني منه طاهر.
    الميتة
    (مسألة 58): الميتة من كل حيوان ذي نفس مما تحله الحياة و ما يقطع من جسده حياً مما تحله الحياة عدا ما ينفصل من بدن الانسان من الاجزاء الصغار كالثبور و الثالول، و ما يعلو الشفة من القشور و القروح و نحوها عند البرء و قشور الجرب و نحوها.
    (مسألة 59): الاجزاء الميتة التي لاتحله الحياة كالعظم و القرن و السن و المنقار و الضفر و الحافر و الشعر و الصوف و الوبر و الريش طاهرة و كذا البيض الذي اكتسى القشر الاعلى من مأكول اللحم بل و من غيره و إن حرم أكله و لابد من غسل ظاهره.
    (مسألة 60): الانفحة و هي المادة الصفراء التي يصنع بها الجبن و تكون منجمدة في جوف الجدي و الحمل، طاهرة و إن كانت من الميتة و لابد من غسل ظاهرها.
    (مسألة 61): ما يستورد من الخارج من الادوية السائلة و العطور و الدهن و صبغ الاحذية و الصابون طاهر إلا إذا علم بنجاسته.
    (مسألة 62): ما يؤخذ من يد المسلم أو سوق المسلمين من اللحم و الشحم و الجلد إذا لم يعلم مسبوقيته بيد الكافر محكوم بالطهارة و إن لم يعلم تذكيته و كذا الفراء التي تؤخذ من بلاد المسلمين و اللحم الذي يوجد مطروحاً في أرض المسلمين، و أما إذا علم كونه مسبوقاً بيد الكافر فإن احتمل أن المسلم الذي أخذه من الكافر قد تفحص عن حاله و أحرز تذكيته فهو أيضاً محكوم بالطهارة و أما إذا علم أن المسلم قد أخذه من الكافر بدون فحص وجب الاجتناب عنها
    (مسألة 63): إذا أخذ لحماً أو شحماً أو جلداً من الكافر أو سوقهم و لم يعلم أنه من ذي النفس أو من غيره كالسمك و نحو فهو محكوم بالطهارة و إن لم يثبت عنده تذكيته.
    (مسألة 64): إذا أخذ شيئاً من الكافر أو سوقهم و لم يعلم أنه من أجزاء الحيوان أو غيره فهو محكوم بالطهارة ما لم يعلم بملاقاته للنجاسة بل يصح الصلاة فيه أيضاً و من هذا القبيل اللاستيك و الشمع و نحوهما المستورده من بلاد الكفر في هذا العصر عند من لايطلع على حقيقتها.

    5- الدم
    (مسألة 65): دم ذي النفس السائلة نجس بخلاف غيره كالسمك و البق و القمل و البرغوث فإنه طاهر و المشكوك في أنه من أيهما محكوم بالطهارة و العلقة المستحيلة من المني نجس حتى العلقة في البيضة و أما الدم الذي يوجد في البيضة لا دليل عندنا على نجاسته مثل النقطة الصغيرة من الدم المتكونة في البيضة.
    (مسألة 66): الدم المتخلف في الذبيحة طاهر بعد خروج ما يعتاد خروجه بالذبح أو النحر من غير فرق بين المتخلف في بطنها أو في اللحم بشرط أن لا يتنجس بنجاسة خارجية مثل آلة التذكية. لكن الاحوط وجوباً ترك الصلوة في الدم الاكثر من الدرهم المتخلف في الذبيحة التي لا يجوز أكل لحمها.
    (مسألة 67): الدم الخارج من بين الاسنان نجس على المشهور و لا يجوز بلعه و إذا استهلك في ماء الفم يطهر و يجوز بلعه فلا يحتاج إلى تطهير الفم بالمضمضة و غيرها.
    (مسألة 68): الدم المنجمد تحت الاظفار أو الجلد بسبب الرض نجس على المشهور ما لم يعلم استحالته، فلو انشق الجلد و وصل إليه الماء تنجس و يشكل معه الوضوء والغسل والاحوط إخراجه إن لم يكن حرجاً أما مع الاحراج فيضع عليه شيئاً كقطعة من الثوب و يمسح عليه أو يتوضأ أو يغتسل في ماء معتصم كالكر والجاري هذا إذا علم من أول الامر أنه دم منجمد و إن احتمل أنه لحم صار كالدم بسبب الرض كما هو الغالب فهو طاهر.

    6 و 7- الكلب والخنزير
    (مسألة 69): الكلب والخنزير البريان نجسان بجميع أجزائهما حتى ما لا تحلها الحياة كالشعر والعظم والاظفر وكذا رطوباتهما و فضلاتهما.
    (مسألة 70): الكلب والخنزير البحريان طاهران بجميع أجزائهما.

    8- المسكر
    (مسألة 71): المسكر المايع بالاصالة نجس بجميع أقسامه دون الجامد كالحشيش والبنج و إن صار مائعاً بالعارض.
    (مسألة 72): كلما شك فيه هل أنه من الاقسام الطاهرة أو النجسة فهو محكوم بالطهارة ظاهراً و لا يجب الفحص عنه فإذا شك في مائع أنه مسكر أم غير مسكر يجوز شربه و لا يجب غسل ما لاقاه.
    (مسألة 73): العصير العنبي إذا غلا بالنار أو بنفسه صار حراماً.
    (مسألة 74): العصير الزبيبي والتمري لا ينجس ولا يحرم بالغليان والاحوط الاستحبابي الاجتناب عن عصير الزبيب والكشمش.

    9- الفقاع
    (مسألة 75): الفقاع و هو شراب خاص متخذ من الشعير نجس وأما المتخذ من الشعير بأمر الاطباء و يسمى بماء الشعير و ليس بمسكر فهو طاهر.
    10- الكافر
    (مسألة 76): الكافر من لم ينتحل ديناً أو انتحل غير الاسلام أو انتحله و جحد ما يعلم أنه من الدين و أنه صدر من النبي(ص) سواء كان من ضروريات الدين أو لا وأما مع عدم العلم بصدوره من النبي فإذا كان من الضروريات فالاحتياط الواجب الاجتناب عنه بل الاقوى وجوب الاجتناب عن منكر المعاد والكبائر الضرورية.
    إذن فالكافر هو:
    1- من لم ينتحل ديناً.
    2- أو انتحل غير الاسلام.
    3- أو انتحله وجحد ما يعلم أنه من الدين.
    4- أو صدر منه ما يقتضي كفره من قول أو فعل.
    ولا فرق في ذلك بين المرتد والكافر الاصلي والحربي والذمي والخارجي والغالي والناصبي.
    (مسألة 77): الشيعة غير الاثني عشرية إذا لم يعلم منهم نصب ومعاداة و سب لاحد الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم كسائر النواصب محكومون بالنجاسة.
    (مسألة 78): جميع أجزاء الكافر نجس حتى ما لا تحله الحياة كالشعر والاظفر ورطوباته.
    (مسألة 79): الطفل غير البالغ إذا لم يكن أحد أبويه أو جده وجدته مسلماً فهو محكوم بالنجاسة.
    (مسألة 80): من يشك في إسلامه محكوم بالطهارة ولكن لا يجري عليه بقية أحكام الاسلام مثلاً لا يجوز تزويجه من امرأة مسلمة ولا يجوز دفنه في مقابر المسلمين إذا كان وقفاً عليهم أو مختصاً بموتاهم أو مزاحماً لدفنهم وحريماً لهم.
     
    11- عرق الابل الجلالة
    (مسألة 81): عرق الابل الجلالة وهي التي اعتادت أكل عذرة الانسان نجس بل عرق مطلق الحيوان الجلال على الاحوط. وأما عرق الجنب من الحرام فالاقوى الطهارة وإن لم تصح معه الصلوة.
    (مسألة 82): لا فرق في عرق الجنب من الحرام بين خروجه حال الوطي أوبعده ولا بين الرجل والمرأة ولا بين الزنا واللواط والدخول بالحيوانات والاستمناء (والاستمناء هو ملاعبة الانسان مع نفسه بشكل يوجب خروج المني).
    (مسألة 83): الجنابة من الحرام، لا يختص بالحرمة الذاتية بل وطي الزوجة في حال الحرمة - كحال الحيض - أيضاً منه.
    (مسألة 84): وطي الزوجة في حال يحرم عليه الوطي - كحال الصوم في شهر رمضان مثلاً - أيضاً من الجنابة من حرام.
    (مسألة 85): إذا جنب من حرام وتيمم بدل الغسل فعرقه مانع من الصلوة.

     طرق ثبوت النجاسة أو التنجس
     (مسألة 86): طرق ثبوت النجاسة ثلاثة:
    1- اليقين.
    2- قول ذي اليد كالزوجة والخادم الذي يكون المال تحت يده وتصرفه.
    3- البينة العادلة.
    (مسألة 87): العدل الواحد إذا اطمئن بقوله فبها وإلا فلا يترك الاحتياط.
    (مسألة 88): العلم الاجمالي كالتفصيلي، فإذا علم بنجاسة أحد شيئين أو أشياء يجب اجتنابها إلا إذا كان أحدها خارجاً عن محل ابتلائه فلا يجب الاجتناب عن الاخر.
    (مسألة 89): إذا شك في طهارة ما كان نجساً فهو محكوم بالنجاسة وإذا شك في نجاسة ما كان طاهراً فهو محكوم بالطهارة ولا يجب الفحص لاحراز الطهارة.

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net