پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Friday 18 January 2019 - الجمعة 11 جمادى الأولى 1440 - جمعه 28 10 1397
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    السادس: السجود

    و فيه فصول:

    الفصل الثاني: فيما يصح السجود عليه

    الفصل الاول: في كيفية السجود و أحكامه

    السجدة الواجبة في القرآن

     

     

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الاول: في كيفية السجود و أحكامه

    (مسألة 908): يلزم على المصلي أن يأتي بعد الركوع بسجدتين في كل ركعة من الصلوات الواجبة و المستحبة و تتحقق السجدة بوضع الجبهة ، و باطن الكفين ، و الركبتين ، وإبهامي الرجلين ، على الارض .
    (مسألة 909): السجدتان معاً ركن تبطل الصلاة بنقصانهما من ركعة واحدة أو بزيادتهما معاً ، سواء كان ذلك عن عمد أو سهو .
    (مسألة 910): من تعمد زيادة سجدة واحدة أو نقصانها فصلاته باطلة ، و أما إذا نقص سهواً فسيجيء حكمه .
    (مسألة 911): إذا لم يضع جبهته على الارض عمداً أو سهواً ، فلا تتحقق السجدة ، و إن وضع الاعضاء الاخرى عليها ، و أما إذا وضع جبهته على الارض و لم يضع الاعضاء الاخرى سهواً أو وضعها ولكن لم يأت بالذكر سهواً فسجدته صحيحة .
    (مسألة 912): يجب الذكر في السجدة و الاحوط وجوباً أن يقول في كل سجدة «سبحان الله» ثلاث مرات أو «سبحان ربي الاعلى و بحمده» مرة واحدة ، و يجب أن يأتي بهذه الكلمات متوالية ، و باللفظ العربي الصحيح .
    (مسألة 913): يستحب أن يقول : «سبحان ربي الاعلى و بحمده» ثلاث ، أو خمس ، أو سبع مرات .
    (مسألة 914): تجب الطمأنينة في السجود بمقدار الذكر الواجب ، كما تجب حين الاتيان بالذكر المستحب إن أتى به بقصد الخصوصية أي بما أنه ذكر مستحب في خصوص السجود .
    (مسألة 915): إن شرع في الذكر قبل وضع الجبهة على الارض أو قبل الاستقرار عمداً بطلت صلاته و كذلك تبطل لو رفع رأسه من السجدة عمداً قبل إتمام الذكر .
    (مسألة 916): إذا أتى بذكر السجود قبل وضع الجبهة على الارض سهواً ، و انتبه قبل رفع الرأس من السجود ، فيجب إعادة ذكر السجود في حال الاستقرار .
    (مسألة 917): إذا التفت بعد رفع رأسه عن السجود أنه شرع في الذكر قبل الاستقرار أو رفع رأسه قبل إتمام الذكر سهواً ، فصلاته صحيحة .
    (مسألة 918): يعتبر أن تكون المواضع السبعة ثابتة على الارض حال الذكر الواجب ، فإذا رفع أحدهما عمداً حال الذكر بطلت صلاته ، و أما إذا رفع غير الجبهة في حال السكوت فلا تبطل .
    (مسألة 919): لا تبطل الصلاة برفع شيء من المواضع السبعة عن محله سهواً قبل إتمام الذكر ، لكن إذا رفع جبهته سهواً فلا يجوز أن يضعها على الارض بعد ذلك بل يعد ما أتى به سجدة واحدة ، و أما إذا رفع أحد المواضع الاخرى سهواً فيجب أن يضعه على الارض بعد ذلك .
    (مسألة 920): يعتبر في صحة السجدة أن لا يكون موضع الجبهة أعلى من موضع ركبتيه و إبهاميه بأكثر من أربع أصابع مضمومة ، بل الاقوى أن لا يكون محل جبهته أسفل من محل ركبتيه و إبهاميه بأكثر من أربع أصابع مضمومة .
    (مسألة 921): في الارض المنحدرة التي لا يكون انحدارها واضحاً لا مانع من أن يكون محل الجبهة أعلى من موضع الابهامين و الركبتين بأكثر من أربع أصابع مضمومة قليلاً .
    (مسألة 922): إذا وضع جبهته على محل أعلى من موضع ركبتيه و إبهاميه ، بأكثر من أربع أصابع مضمومة ، فإن كان الارتفاع بمقدار يمنع من اسم السجود ، فيجب على الاحوط أن يرفع رأسه و يضع جبهته على ما يكون علوه بمقدار أربع أصابع أو أقل ، و أما إذا كان الارتفاع بمقدار يطلق عليه السجود فيجب على الاقوى أن يسحب جبهته و يجعله على ما يكون ارتفاعه بمقدار أربع أصابع أو أقل ، و لا يجوز رفعها لصدق زيادة السجدة ، و إن لم يمكن السحب ، فيجب على الاقوى رفع الجبهة و وضعها على ما ذكرنا و يتم صلاته ثم يعيدها على الاحوط استحباباً إن وضع الجبهة سهواً و على الاحوط وجوباً إن وضعها عمداً .
    (مسألة 923): يجب أن لا يكون حائل بين الجبهة و ما يسجد عليه فإذا كان على التربة وسخ بحيث لايمسها الجبهة ، فلا تصح السجدة ، لكن إذا تغير لون التربة بالوسخ و شبهه ، فلا مانع من السجود عليها .
    (مسألة 924): يجب في السجدة ، وضع باطن الكفين على الارض ، لكن لا مانع من وضع ظاهر هما في حال الاضطرار ، و إذا لم يمكن وضع الظاهر ينتقل إلى الاقرب فالاقرب من الرسغ ثم الذراعثم المرفق ثم العضد .
    (مسألة 925): يجب في السجدة وضع رأس إبهمامي الرجلين على الارض ، فلا تصح صلاته إن وضع ظاهرهما أو باطنهما أو ظاهر القدمين أو الاصابع الاخرى بدون الابهامين ، كما تبطل صلاته إذا لم يمس طرف إبهاميه الارض بسبب طول أظافره ، و من صلى كذلك ـ لجهله بالمسألة و توانيه في التعلم ـ وجب عليه إعادة صلاته .
    (مسألة 926): من قطع مقدار من إبهامه فيجب أن يضع الباقي ، و إن لم يبق شيء منه أو بقى مقدار قليل جداً ، فيجب أن يضع الاصابع الاخرى ، و إن لم يكن له أصابع أصلاً فليضع ما بقي من قدميه .
    (مسألة 927): إذا سجد على غير الهيئة المعهودة كما إذا الصق صدره و بطنه بالارض أو مد رجليه ، فعليه إعادة الصلاة على الاحوط وجوباً و إن كان قد وضع المواضع السبعة على الارض .
    (مسألة 928): يجب أن يكون موضع الجبهة من تربة ـ و نحوها ـ طاهراً . و لكن إذا كانت التربة على فراش نجس أو كان أحد طرفي التربة نجساً و وضع جبهته على الطرف الاخر الطاهر صحت صلاته .
    (مسألة 929): إذا كان بجبهته دملة أو أي أذىً آخر فيجب أن يضع الموضع السليم من الجبهة على الارض إن أمكن ، و إن لم يمكن ذلك حفر الارض و جعل الدملة في الحفيرة ليقع الموضع السليم من الجبهة على الارض .
    (مسألة 930): إذا استغرق الدملة أو الجرح تمام الجبهة ، فيجب السجود على أحد الجبينين ( أي طرفي الجبهة ) و إن لم يمكن فيضع الذقن على الارض ، و إن لم يمكن ذلك فيجب أن يضع أي موضع ممكن من الوجه و إن لم يمكن وضع شيء من الوجه فيضع مقدم رأسه .
    (مسألة 931): من لا يتمكن من الانحناء بحيث تصل جبهته إلى الارض يجب أن ينحني بالمقدار الممكن و يجعل التربة أو غيرها مما يصح السجود عليه على شيء مرتفع ثم يضع جبهته عليها بنحو يصدق عليه السجدة عرفاً و يلزم على كل حال وضع المساجد الاخرى (من الكفين و الركبتين و الابهامين) على الارض بالنحو المتعارف .
    (مسألة 932): من لا يتمكن من الانحناء أصلاً يجب عليه الايماء برأسه ، و إن لم يتمكن فعليه الايماء بعينيه و الاحوط الاستحبابي الجلوس حينئذ إذا أمكن و رفع محل السجدة ـ في كلتا الصورتين ـ ليضع جبهته عليه ، و إن لم يمكنه الايماء بالعين أيضاً وجب عليه أن ينوي السجدة في قلبه و يومي بيده أو غيرها للسجدة على الاحوط اللزومي .
    (مسألة 933): من لا يتمكن من الجلوس يجب عليه أن ينوي السجدة في حال القيام و يومي لها برأسه إن أمكن و إلاّ فبالعينين و إن لم يتمكن من ذلك أيضاً ينوي السجدة في قلبه و يومى بيده و نحوه للسجود بناء على الاحتياط الوجوبي .
    (مسألة 934): إذا ارتفعت جبهته عن موضع السجدة قهراً فإن أمكن حفظها عن الوقوع عليه ثانياً وجب ذلك و يحسب له سجدة واحدة و لا فرق في ذلك بين أن يكون ارتفاع الجبهة قبل الاتيان بذكر السجدة أو بعده و إن لم يتمكن من حفظ الجبهة عن الوقوع بأن وقعت على المسجد قهراً يحسب الكل سجدة واحدة و يجب عليه حينئذ الاتيان بذكر السجدة بقصد القربة المطلقة إن لم يأت به فيما سبق.
    (مسألة 935): يجوز السجود على غير الارض كالفراش و نحوه في حال التقية إذا لم يمكنه الذهاب إلى محل آخر للتخلص منها و أما إذا أمكن ذلك فالقول بعدم وجوب الذهاب محل إشكال كما أنه إذا أمكنه السجود في موضع التقية على ما يصح السجود عليه بلا عسر بأن يصلي على الحصير و نحوها وجب ذلك .
    (مسألة 936): إذا سجد على ما لا يستقر عليه البدن كالفراش من الريش فصلاته باطلة .
    (مسألة 937): إذا كان مضطراً إلى الصلاة في الارض الموحولة فإن لم يشق عليه تلوث بدنه و ثوبه بالوحل فيجب أن يأتي بالسجدة و التشهد بالنحو المتعارف إن استقرت جبهته على الارض و إن كان الاحوط استحباباً أن يصلي صلاتين و يومي في إحديهما للسجود و يأتي بالتشهد في حال القيام و يأتي في الثانية بالسجدة و التشهد بالنحو المتعارف و أما إذا شق عليه التلوث بالوحل فيجوز أن يومي للسجدة و يأتي بالتشهد في حال القيام كما تصح صلاته إن أتى بالسجدة و التشهد بالنحو المتعارف .
    (مسألة 938): يجب أن يجلس بعد السجدة الثانية من الركعة الاولى و الثالثة التي لا تشهد فيها قبل القيام على الاحوط وجوباً و هذا الجلوس يسمى جلسة الاستراحة.
     

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الفصل الثاني: فيما يصح السجود عليه

    (مسألة 939): يعتبر في جواز السجود أن يكون على الارض أو ما ينبت من الارض من النبات بشرط أن لا يكون مأكولاً كالحنطة و الشعير و أمثالهما أو ملبوساً كالقطن و الكتان و القنب أو معدنياً مثل الذهب و الفضة و العقيق و الفيروزج .
    (مسألة 940): لا يجوز السجود على ورق الكرم بعد اليبوسة أو قبلها .
    (مسألة 941): يجوز السجود على ما ينبت من الارض كعلف الحيوانات مثل القصيل و الجت و التبن .
    (مسألة 942): يجوز السجود على الاوراق غير المأكولة أما الاوراق المستعملة للدواء ( كورد لسان الثور و عنب الثعلب ) فلا .
    (مسألة 943): لا يجوز السجود على النباتات المأكولة في بعض المدن دون أخرى و كذا الفواكه و لو قبل بلوغ الموسم .
    (مسألة 944): يجوز السجود على حجر النورة و الجص قبل طبخه و الاحوط الوجوبي ترك السجدة حال الاختيار على النورة و الجص المطبوخين و كذا الخزف و اللبنة ( الاجر ) .
    (مسألة 945): يجوز السجود على القرطاس و إن كان متخذاً من القطن و أمثاله .
    (مسألة 946): الافضل السجود على تربة سيد الشهداء عليه أفضل الصلاة و السلام ثم التراب الخالص ثم الحجر ثم النبات .
    (مسألة 947): إذا لم يكن هناك ما يصح السجود عليه أو كان مانع من السجود عليه كالحر و البرد و يصلي على البسته إذاكانت من القطن أو الكتان و أما لو كان الموجود غيرهما يصلي على ظهر اليد أو شيء معدني كالعقيق و الاحتياط الاستحبابي تقديم ظهر اليد على غيره .
    (مسألة 948): يشترط استقرار و تمكن الجبهة حال السجود ، فلا يصح السجود على الطين و التراب الناعم الذي لا تستقر الجبهة عليه . نعم لو حصل التمكن جاز السجود .
    (مسألة 949): لو التصق على جبهته التربة أو الطين فالاقوى وجوب رفعه للسجدة الثانية .
    (مسألة 950): لو فقد ما يصح عليه السجود في أثناء الصلاة و لم يوجد ما يسجد عليه فلو كان الوقت واسعاً يقطع صلاته أما مع الضيق فيصلي على لباسه لو كان من القطن أو الكتان و لو كان من غيرهما يصلي على ظهر اليد أو العقيق .
    (مسألة 951): لو وضع جبهته على ما لا يصح الصلاة عليه نسياناً فإن أمكن جرها و وضعها على ما يصح السجود عليه فبها و لو لم يمكن و الوقت واسع قطع صلاته و صلى من جديد و لو ضاق الوقت جرها على ثيابه إذا كانت من القطن أو الكتان كما مر و إلاّ جرها على ظهر اليد أو شيء معدني .
    (مسألة 952): لو علم بعد السجدة بأنه وضع الجبهة على ما لا يصح السجود عليه فالصلاة صحيحة .
    (مسألة 953): لا يجوز السجود لغير الله تعالى أما وضع الجبهة على الارض في حرم الائمة إذا كان بعنوان الشكر فلا بأس به و إلاّ فحرام .
    يستحب في السجدة أمور:
    1ـ التكبير للهوي للسجود سواء كانت الصلاة عن قيام فيكبر بعد رفع الرأس من الركوع أو عن جلوس فبعد الجلوس الكامل .
    2ـ السبق باليدين عند الهوي للرجال و بالركبتين للنساء .
    3ـ الارغام أي وضع الانف على ما يصح السجود عليه .
    4ـ بسط الكفين مضمومتي الاصابع بحذاء الاذنين موجهاً بهما إلى القبلة .
    5ـ أن يدعو في حال السجود بهذا الدعاء «يا خير المسؤولين و يا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم.»
    6ـ التورك ـ بأن يجلس على وركه اليسرى جاعلاً ظهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى .
    7ـ التكبير بعد رفع الرأس من السجدة و حال الجلوس مطمئناً .
    8ـ أن يطيل السجود .
    9ـ التكبير عند الهوي للسجدة الثانية .
    10ـ الصلاة على النبي(صلى الله عليه وآله) لكن لا بقصد أنها جزء من الصلاة .
    11ـ رفع الركبتين قبل اليدين عند النهوض .
    12ـ « التجنح » للرجال ، و هو رفع المرفقين عن الارض ، و تبعيد اليدين عن البدن كالجناحين .
    13ـ عدم «التجافي» للنساء بل تفترش ذراعيها ، و تلصق بطنها بالارض و تضم أعضائها .
    مكروهات السجود  :
    1ـ يكره قراءة القرآن في السجود .
    2ـ نفخ موضع السجدة إذا لم يؤد إلى التلفظ بحرفين، و إلاّ فالصلاة باطلة .
    «الاقعاء» بين السجدتين و هو الجلوس على الاليين و نصب الساقين كإقعاء الكلب .
     

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    السجدة الواجبة في القرآن:

    (مسألة 954): يجب السجود عند قراءة إحدى الايات الاربع أو سماعها في سور العزائم و هي «ألم تنزيل» و «حم فصلت» و «النجم» و «العلق» .
    (مسألة 955): وجوب السجدة فوري .
    (مسألة 956): لو نسي السجدة يجب عليه أن يجسد متى تذكر .
    (مسألة 957): إذا قرأ آية السجدة ، و في نفس الوقت سمعها من غيره فالاحوط الوجوبي تكرار السجدة .
    (مسألة 958): لو سمع آية السجدة من طفل غير مميز ، أو من لم يقصد قراءة القرآن ، فالاحوط الوجوبي أن يسجد عند سماعه منهما ، و كذا السماع من الراديو و التلفزيون أو المسجل .
    (مسألة 959): يعتبر في هذا السجود إباحة المكان ، و تساوي محل السجود ، و الركبتين ، و أطراف الاصابع ، كما مر بك في سجود الصلاة .
    (مسألة 960): لا يشترط في هذا السجود الوضوء ، و استقبال القبلة ، و ستر العورة ، و لا ما يشترط في لباس المصلي ، من الطهارة و عدم لبس الحرير و غيرهما . نعم لو فرض كون السجود تصرفاً في لباسه لا بد أن يكون لباسه غير مغصوب .
    (مسألة 961): لا يعتبر في هذه السجدة غير وضع الجبهة على الارض بعنوان السجدة الواجبة ، و لا يتشرط فيه الذكر ، بل هو مستحب و الاحسن أن يقول  : « لا إله إلاّ الله حقاً حقاً ، لا إله إلاّ الله إيماناً و تصديقاً ، لا إله إلاّ الله عبودية و رقاً ، سجدت لك يا رب تعبداً و رقاً ، لا مستنكفاً و لا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير».

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net