پايگاه اطلاع رساني دفتر آيت الله العظمي شاهرودي دام ظله
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Saturday 23 March 2019 - السبت 15 رجب 1440 - شنبه 3 1 1398
 
  • العنوان :  
  • ذخيره المومنين  
  • Author :  
  • آيه الله حاج سيد محمد حسيني شاهرودي  
  •  BookIndexLink
  • ----------------------------------------------------------------------------------------

    الرابع  : القراءة

    (مسألة 847): يجب على المصلي في جميع الفرائض اليومية في الركعة الاولى والثانية منها ، أن يقرأ سورة الحمد و سورة كاملة من القرآن الكريم ، سواء كانت التوحيد أم غيرها .
    (مسألة 848): لا يجوز قراءة السورة ، إذا كان وقت الصلاة ضيقاً ، بحيث إذا قرأ السورة يقع قسماً من الصلاة خارج الوقت ، و هكذا إذا خاف على نفسه أو ماله من السبع أو من اللص أو الاضرار الاخر .
    (مسألة 849): لو قدم المصلي قراءة السورة على الحمد عمداً بطلت صلاته ، أما إذا قدم سهواً ، و في أثناء السورة تذكر ، يجب عليه ترك السورة و قراءة الحمد ، ثم بعده قراءة السورة .
    (مسألة 850): إذا ترك المصلي قراءة الحمد والسورة أو أحدهما نسياناً ، ثم بعد الدخول في الركوع التفت ، فصلاته صحيحة ، و لا يجوز له الرجوع لتدارك ما نسي الاتيان به .
    (مسألة 851): إن تذكر المصلي قبل الانحناء للركوع أنه ترك الحمد و السورة أو أحدهما ، يجب عليه الاتيان بما نسي .
    أما في الصورة التي قرأ السورة ، ثم علم بعدم قراءة الحمد ، فيلزم عليه أن يقرأ الحمد و بعده السورة مرة ثانية ، و هكذا بالنسبة إلى من انحنى و لم يصل إلى حد الركوع ، يجب أن يرجع و يقرأما نسي ، بشرط ملاحظة الترتيب المذكور .
    (مسألة 852): لا يجوز قراءة سور العزائم الاربع في الصلاة ، و هي ، « ألم السجدة ، النجم ، اقرأ ، حم السجدة » ، فلو قرأ إحداها عمداً بطلت صلاته .
    (مسألة 853): لو اشتغل المصلي اشتباهاً بقراءة سورة السجدة الواجبة ، فتارة يتذكر قبل قراءة تلك الاية ، فيجب عليه ترك السورة و قراءة سورة أخرى ، و تارة يتذكر بعد قراءتها ، فيجوز له إتمام السورة ، و لكن احتياطاً يؤمي للسجود لاجل آية السجدة ، ثم بعد الصلاة يعيد السجدة على النحو اللازم .
    (مسألة 854): إذا سمع المصلي آية السجدة فصلاته صحيحة ، ولكن بناء على الاحتياط اللازم يؤمي إلى السجدة في الصلاة ، ثم يسجد أيضاً بعد الصلاة .
    (مسألة 855): الصلوات المستحبة و إن وجبت بالنذر و شبهه ، لا يلزم قراءة السورة فيها ، نعم بعض الصلوات المستحبة التي لها سورة خاصة إذا أراد العمل بالترتيب الوارد ، فيلزم قراءة السورة الواردة .
    (مسألة 856): يستحب في صلاة الجمعة أو صلاة الظهر من يوم الجمعة في الركعة الاولى منها بعد الحمد أن يقرأ سورة الجمعة و في الركعة الثانية منها بعد الحمد سورة المنافقين ، و إذا اشتغل بقراءة احدى السورتين لا يجور له تركها بناء على الاحتياط اللازم .
    (مسألة 857): إذا شرع المصلي بقراءة سورة التوحيد ( أي قل هو الله أحد ) أو الكافرون ، لا يجوز له تركها و قراءة سورة أخرى ، حتى لو قرأ البسملة من إحديهما ، لكن في صلاة الجمعة و ظهرها إذا دخل فيها نساناً و قبل أن يصل النصف منها فيجوز له تركها و قراءة الجمعة بعد الحمد في الركعة الاولى ، و في الثانية بعد الحمد سورة المنافقين .
    (مسألة 858): إذا قرأ عمداً في صلاة الجمعة أو ظهرها سورة التوحيد أو قل يا أيها الكافرون ، لا يجوز على الاحتياط الوجوبي تركهما و قراءة سورة الجمعة أو المنافقين سواء وصل إلى النصف أم لا .
    (مسألة 859): في جميع الصلوات الواجبة إذا كانت السورة غير التوحيد والكافرون و لم يصل إلى النصف منها يجوز له تركها و قراءة سورة أخرى .
    (مسألة 860): المشتغل بقراءة السورة في الصلاة إن نسيها أو واجهه مانع آخر من الموانع من قبيل ضيق الوقت يجوز له تركها و اختيار سورة أخرى ، و لو جاوز النصف ، أو كانت تلك السورة التي تركها التوحيد أو الكافرون .
    (مسألة 861): يجب على الرجال الجهر في قراءة الحمد و السورة من صلاة الصبح و المغرب و العشاء و على النساء و الرجال في الظهرين الاخفات ، إلاّ في ظهر يوم الجمعة فإن الافضل الجهر .
    (مسألة 862): يلزم على الرجال في الصلوات الجهرية أن يواظبوا على جهر جميع أجزاء الكلمات أوائلها و أواسطها و أواخرها .
    (مسألة 863): المرأة في الصلاة الجهرية مخيرة بأن تجهر أو تخفت ، أما إذا كان هناك أجنبي يسمع صوتها فيجب عليها أن تخفت ، على الاحتياط الواجب .
    (مسألة 864): إذا جهر المصلي في موضع الاخفات ، أو بالعكس ، ففي ذلك صور ، و إليك تفصيلها:
    1ـ إن كان عن عمد ، فصلاته باطلة .
    2ـ لو كان من نسيان ، أو لجهله بالمسألة ، و لم يكن ملتفتاً إلى السؤال و التعلم ، فصلاته صحيحة .
    3ـ إن تذكر ذلك في أثناء القراءة ، فيجب عليه العمل بالوظيفة بالنسبة لما بقي ، و لا يجب إعادة ما سبق .
    (مسألة 865): يجب الجهر بالنحو المتعارف في الصلوات الجهرية ، فلو كان خارجاً عنه كالصياح ، بطلت صلاته .
    (مسألة 866): على كل إنسان أن يتعلم قراءة الصلاة ، حتى لا يلحن فيها و يؤديها بصورة صحيحة ، و من لم يستطع من تعلمها يأتي بها بالمقدار الممكن ، و لكن الاحوط استحباباً أن يصلي جماعة .
    (مسألة 867): الذي لم يعرف قراءة الحمد و السورة ، و باقي أذكار الصلاة بصورة كاملة ، و يتمكن من التعليم ، و لكن الوقت مضيق ، فبناء على الاحتياط الوجوبي يصلي تلك الصلاة مع الجماعة ، ثم يتعلم للصلاة الاتية .
    (مسألة 868): المشهور بين العلماء ، أن أخذ الاجر لتعليم أحكام الصلوات الواجبة حرام ، و لكنه مشكل و أما أخذها للمستحبات فجائز .
    (مسألة 869): إذا لم يعلم المصلي باحدى الكلمات أو بوجوب السورة ، أو أنه استعمل كلمة مكان أخرى عمداً ، مثل استعمال كلمة الـ (ض) اخت الصاد في مكان الـ (ظ) أخت الطا ، أو بالعكس ، أو يلزم عليه تحريك بعض الكلمات ، أو تشديدها ، و لم يفعل ذلك ، ففي جميع هذه الصور صلاته باطلة ، إذا كان مقصراً .
    (مسألة 870): إن علم بصحة كلمة ، فقرأها في الصلاة ، ثم بعد الصلاة علم بخطإها ، فيجب عليه إعادة الصلاة ، إذا كان الوقت باقياً و قضاؤها في خارج الوقت ، إن لم يكن باقياً ، إذا كان مقصراً في التعلم ، و لو لم يعلم بحركات بعض الكلمات أو حروفها كما لو يعلم بقراءة (الصراط) أنها مع الـ (ص) أو الـ (س) ، وجب عليه التعلم ، فإذا قرأ بكلتا الصورتين ، فصلاته باطلة .
    (مسألة 871): قيل يلزم المد في جملة من الموارد  :
    الاول: إذا كانت في كلمة واو و ما قبلها ضمة ، و ما بعدها همزة ، مثل كلمة سوء يجب المد في واوها .
    الثاني: إن كان ألف في كلمة و ما قبلها مفتوح و ما بعدها همزة ، يجب المد في الالف مثل كلمة جاء .
    الثالث: لو كان في كلمة ياء و ما قبلها كسرة و ما بعدها همزة ، يجب المد في الياء مثل كلمة جيء .
    الرابع: لو كان أحد هذه الحروف أي الوأو و الياء و الالف في كلمة و ما بعدها ساكن أو كان في مكان الهمزة حرف ساكن فيجب المد أيضاً مثل كلمة « و لا الضالين » الذي يكون حرف الالف بعده ساكن ، و هو حرف اللام ، فالمد يكون في الالف حينئذ ، و لا يخفى أن المد في هذه الموارد لازم احتياطاً و إذا ترك المد لا يجب إتمامها و إعادتها بل يجوز له قطع الصلاة و إعادتها من جديد .
    (مسألة 872): الاحوط الوجوبي على المصلي ترك الوقف بالحركة و الوصل بالسكون ، أما معنى الاول أن يحرك آخر الكلمة و يفصل بينها و بين الكلمة التي بعدها مثلا كسر ميم «الرحمن الرحيم» و توقف قليلاً ثم بعد ذلك اشتغل بالاية التي بعدها و هكذا باقي الكلمات ، أما معنى الثاني أن يسكن آخر الكلمة و يوصلها بالكلمة التي بعدها مثل تسكين (ميم) «الرحيم» و يوصلها بــ «مالك يوم الدين» من دون فصل .
    (مسألة 873): يتخير المصلي في الركعة الثالثة و الرابعة بين أن يقرأ مرة سورة الحمد فقط أو التسبيحات الاربع و هي: «سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلاّ الله و الله اكبر» و لكن يستحب أن يأتي بها ثلاث مرات و يجوز له التفريق بين الركعة الثالثة و الرابعة بأن يقرأ في الثالثة الحمد فقط و في الرابعة التسبيحات و بالعكس ، و الافضل قراءة التسبيحات الاربع في كلتيهما ، كما ذكرنا .
    (مسألة 874): يجب على المصلي في ضيق الوقت إتيان التسبيحات مرة واحدة .
    (مسألة 875): يعتبر قراءة الحمد أو التسبيحات إخفاتاً في الركعة الثالثة والرابعة ، والرجال و النساء سواء في ذلك .
    (مسألة 876): إذا اختار المصلي قراءة الحمد في الركعة الثالثة و الرابعة يجب عليه أن يخفت حتى البسملة على الاحوط الوجوبي فيها .
    (مسألة 877): إن لم يستطع المصلي إتيان التسبيحات بصورة صحيحة يلزم عليه أن يقرأ سورة الحمد .
    (مسألة 878): لو تخيل المصلي في الركعة الاولى و الثانية من الصلاة أنه في الثالثة و الرابعة و قرأ التسبيحات فتارة يتذكر بذلك قبل الركوع فيجب عليه قراءة الحمد و السورة ، و أخرى في الركوع أو بعده فيمضي في صلاته و هي صحيحة .
    (مسألة 879): المشتغل بالصلاة إذا تخيل أنه في الاولى أو الثانية و هو في الواقع في الثالثة أو الرابعة أو عكس ذلك فقرأ الحمد فصلاته صحيحة ، سواء التفت بذلك قبل الركوع أو بعده و لا يحتاج إلى إعادة القراءة و لا التسبيح و لا إلى سجدتي السهو بعد الصلاة .
    (مسألة 880): إذا قصد المصلي في الثالثة أو الرابعة قراءة الحمد فقرأ التسبيحات اشتباهاً أو قصد التسبيحات فقرأ الحمد فبناء على الاحتياط الوجوبي يترك ما قرأه و يبتدأ بما شاء منهما ، نعم لو كان من عادته قراءة ما سبق إليه لسانه يكتفي به ، و صلاته صحيحة .
    (مسألة 881): من كانت عادته قراءة التسبيحات ، إذا قرأ الحمد غفلة يلزم عليه احتياطاً أن يترك الحمد و يشرع في التسبيحات أو الحمد ، إن شاء .
    (مسألة 882): يستحب على المصلي في الثالثة و الرابعة أن يستغفر بعد التسبيحات و إذا شك في قراءة الحمد أو التسبيحات و عدمها و هو يستغفر يجب احتياطاً أن يقرأ الحمد أو التسبيحات ، و إن كان من عادته الاستغفار بعدهما فقط ، لا يعتني بشكه و يمضي في صلاته أما في الصورة التي من عادته الاستغفار بعد كل عمل و ذكر فيجب قراءة الحمد أو التسبيحات ، و هكذا الحكم إن لم يكن مشتغلاً بالاستغفار و هو غير راكع فشك في إتيان أحدهما فيلزم القراءة .
    (مسألة 883): إذا شك في إتيان الحمد أو التسبيحات و عدمه و هو في ركوع الثالثة أو الرابعة فلا يعتني بشكه ، و لكن لو شك في ذلك في بداية الهوي للركوع يجب الرجوع ثم القراءة بقصد القربة المطلقة و أما في نهاية الهوي و هو القريب للركوع يجب احتياطاً الرجوع و القراءة بقصد القربة المطلقة أيضاً .
    (مسألة 884): لو شك الرجوع في أداء كلمة بشكل صحيح أو خطأ فإن لم يكن مشتغلاً بالشيء الذي بعدها يجب إعادتها بنحو صحيح أما إن كان مشتغلاً بذلك فتارة يكون ركن و اُخرى غير ركن و في الصورة الاولى لايجوز الرجوع لتدارك المشكوك إتيانه ، و في الثانية يجوز له أن لا يعتني بشكه و يجوز الاعتناء احتياطاً و هكذا الحكم إذا شك مرات عديدة يجوز له العمل بشكه فيما لو لم يؤدِّ إلى الوسوسة و إذا أدّى إلى ذلك فيجب احتياطاً الاعادة .
    (مسألة 885): يستحب للمصلي في القراءة أمور:
    الاول: التعوذ قبل البسملة و هو  : «اعوذ بالله من الشيطان الرجيم» .
    الثاني: الجهر بالبسملة في الاولى والثانية من الظهر والعصر .
    الثالث: أن لا يسرع في القراءة و أن يفصح فيها و يوقف آخر كل آية و لا يوصلها بالاية التي بعدها .
    الرابع: أن يكون ملتفتاً إلى معنى الحمد و السورة .
    الخامس: إذا كان مع الجماعة فبعد حمدالامام يقول «الحمد الله» و هكذا إذا كان فرادى بعد حمد نفسه .
    السادس: بعد قراءة التوحيد يقول مرة أو مرتين أو ثلاث  : «كذلك الله ربي» .
    السابع: أن يصبر قليلاً ثم يكبر للركوع أو للقنوت بعده .
    الثامن: في جميع الصلوات يستحب في الركعة الاولى بعد الحمد قراء سورة «إنّا أنزلنا» و في الثانية قراءة «قل هو الله» .
    (مسألة 886): يكره للمصلي عند القراءة أمور:
    الاول: أن لا يقرأ سورة قل هو الله في اليوم الكامل في صلاته و لا مرة .
    الثاني: قراءة سورة قل هو الله بنفس واحد .
    الثالث: أن يقرأ في الركعة الثانية نفس السورة التي قرأها في الركعة الاولى نعم لا بأس بقراءة سورة قل هو الله في جميع الركعات.

     

     

    • تعداد رکورد ها : 88
    17263.jpg
     

     

    العنوان: قم المقدسه، مقابل رواق الامام الخمینی(ره)، مکتب سماحه آیه الله العظمی الشاهرودی (دام ظله)
    الهاتف:7730490 ، 7744327 - 0253 الفاكس: 7741170 - 0253  
    البريد الإلكتروني: info@shahroudi.net